* صانها اللّه عن الآفات * وكان الافتتاح يوم الاثنين الثاني من رمضان الواقع في سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة ( 742 ) بجرجانية خوارزم حماها اللّه تعالى عن البليات والحمد للّه على التوفيق ومنه الهداية إلى سواء الطريق
ونقل من مجموعة موثوقة فال السعد الدين قد فرغت من تأليف شرح التصريف للزنجانى سنة سبعمائة وثمان وعشرين ( 728 ) وأنا ابن ست عشرة سنة ومن شرح التلخيص كما بين ومن شرح الشمسية في جمادى الآخر سنة ( 752 ) ومن اختصار شرح التلخيص المسمى بالمختصر في سنة ( 756 ) في غجدوان ومن شرح التنقيح في ذي القعدة سنة ( 758 ) ومن شرح العقائد في شعبان سنة ( 768 ) ومن حاشية المختصر للعضدي في ذي الحجة سنة ( 770 ) ومن مقاصد الكلام وشرحه في ذي القعدة سنة ( 784 ) في محروسه سمرقند واما حاشية الكشاف فهو كان مشغولا بدرسه وكتابته في بلدة هراة حماها اللّه تعالى عن البليات إلى أن جاء خطاب
ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ
رحمة اللّه ونور مضجعه * والحمد للّه على التوفيق * ومنه الهداية إلى سواء الطريق * والصلاة على نبيه محمد خير البرية وعلى آله وأصحابه ذوى النفوس الزكية