هو الاستعارة التي هي من اقسام المجاز اللغوي وهو غير الاستعارة بالكناية والاستعارة التخييلية وتحقيق معنى الاستعارة في التخييلية انه استعير للمنية ما ليس لها وهو الأظفار والنزاع في ان لفظ الأظفار مستعمل في معناه الحقيقي ليكون حقيقة لغوية أو في غير معناه اعني الصورة الوهمية الشبيهة بالاظفار ليكون مجازا لغويا وقسما من الاستعارة التصريحية كما هو مذهب السكاكى وظاهر ان هذا النزاع ليس بلفظي والقول باجماع السلف على أن التخييلية من المجاز اللغوي غلط محض بل لا يبعد ان يدعى ان اجماعهم على خلافه ( ويقتضى ) ما ذكره السكاكى في التخييلية ( ان يكون الترشيح ) استعارة ( تخييلية للزوم مثل ما ذكره ) السكاكى في التخييلية من اثبات صورة وهمية ( فيه ) اى في الترشيح لان في كل من الترشيح والتخييلية اثبات بعض ما يخص المشبه به للمشبه فكما أثبت للمنية التي هي المشبه ما يخص بالسبع الذي هو المشبه به من الأظفار كذلك أثبت
كتاب المطول — صفحة 397
مساهمون: التفتازاني
ص٣٩٧