تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المطول — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
شراب مكروه أو بشراب مكروه ولا دلالة للفظ على هذا ( وفيه ) اى في تفسير التخييلية بما ذكر ( تعسف ) اى اخذ على غير الطريق لما فيه من كثرة الاعتبارات التي لا يدل عليها دليل ولا يدعو اليه حاجة وقد يقال إن التعسف فيه انه لو كان الامر كما زعم لوجب ان تسمى هذه الاستعارة توهمية لا تخييلية وهذا في غاية السقوط لأنهم يسمون حكم الوهم تخييلا ذكر أبو على في الشفاء ان القوة المسماة بالوهم هي الرئيسة الحاكمة في الحيوان حكما غير عقلي ولكن حكما تخييليا وأيضا انهم يقولون إن للوهم قوة تخدمه وهي التي لها قوة التركيب والتفصيل بين الصور والمعاني الجزئية وتسمى عند استعمال العقل إياها مفكرة وعند استعمال الوهم متخيلة ( ويخالف تفسيره ) التخييلية ( تفسير غيره لها ) اى غير السكاكى للتخييلية ( بجعل الشئ للشئ ) كجعل اليد للشمال وجعل الأظفار للمنية فعلى تفسير السكاكى يجب ان يجعل للشمال صورة متوهمة شبيهة باليد