وابن عمر ، وابن عباس ، ومعاوية ، وروي عن الخلفاء الأربعة « 1 » .
وذكر ابن الجزري في النّشر : عن أبي القاسم الهذلي أنّ مالكا سأل نافعا عن البسملة فقال :
السنّة الجهر بها . فسلّم إليه وقال : كلّ علم يسأل عنه أهله .
واتفق القراء جميعا على قراءتها عند الابتداء بالسور ، وعلى تركها في أول براءة .
أما قراءتها في أول الأجزاء والأحزاب عند الابتداء بها فهو قول بعضهم ، واختار كثير من القراء تركها « 2 » .
وعند الفصل بها بين السورتين لك ثلاثة أوجه :
1 - وصل الجميع .
2 - قطع الجميع .
3 - قطع البسملة عن آخر السورة ، ووصلها بأول السورة الأخرى .
أما وصلها بآخر السورة الأولى وقطعها عن الأخرى فممنوع عند الجميع .
هامش
( 1 ) ذكره الحافظ ابن كثير في أول تفسيره .
( 2 ) النشر 1 : 265 .