تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قواعد التجويد — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
ومن أحسن ما قيل في بيان الفرق بين القراءتين كلام الحافظ ابن القيم رحمه اللّه ونصه : الصواب في المسألة أن يقال إنّ ثواب قراءة الترتيل والتدبّر أجلّ وأرفع قدرا ، وثواب كثرة القراءة أكثر عددا ، فالأول كمن تصدّق بجوهرة عظيمة أو أعتق عبدا قيمته نفيسة جدا ، والثاني كمن تصدق بعدد كثير من الدراهم أو أعتق عددا من العبيد قيمتهم رخيصة « 1 » .

باب فرش الحروف :

« لا يستحيي » بالبقرة والأحزاب : قرأها حفص بإسكان الحاء وبياءين الأولى منهما مكسورة ، والثانية ساكنة ممدودة .
« أَنَا أُحْيِي »
ومثله
« أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ »
و
« إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ »
و
« إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ . . »
: لفظ « أنا » إذا وقع بعده همزة سواء كانت مضمومة أو مفتوحة أو مكسورة تقرأ بحذف الألف وصلا وإثباتها وقفا . « مجريها » بهود : بإمالة الألف بعد الراء ولم يقع لحفص إمالة غيرها . « وليكونا » بيوسف ، ومثله « لنسفعا » بالعلق ، و « إذا » : كلها تقرأ بالنون وصلا وبالألف وقفا .
« لكِنَّا هُوَ اللَّهُ »
بالكهف : بنون واحدة مشدّدة من غير همز مع حذف الألف التي بعد النون وصلا وإثباتها وقفا .
هامش
( 1 ) زاد المعاد ( ط السنة المحمدية بتحقيق حامد الفقى ) 1 : 183 .