هر كه مىخواهد دانش آدم و تقواى نوح و بردبارى ابراهيم و شكوه موسى و بندگى عيسى را ببيند ، على بن ابىطالب را بنگرد .
شرح حال ميبدى
1 . غياثالدين ، مشهور به خواندمير ، در تاريخ « حبيب السير » ( كتابى كه كاتب چلبى به اعتبارش ، تصريح كرده است و دهلوى و حسامالدين ، صاحب « المرافض » ، بدان اعتماد كرده اند ) دربارهء ميبدى مىنويسد :
قاضى كمالالدين ، مير حسين يزدى ، از برترين دانشمندان عراق ، بلكه از بزرگترين عالمان سراسر گيتى است . وى با امانتدارى ، در يزد ، عهدهدار منصب قضاوت شد . نوشتههايش عبارتاند از : شرح ديوان اميرالمؤمنين ، كتابى كه سرشار از دانش بوده ، مطلوب فضلاست ؛ شرحهايى بر « الكافية » و « الهداية في الحكمة » و « الطوالع » و « الشمسيّة » و . . . .
2 . كفوى : وى در كتاب طبقاتش « أعلام الأخيار في طبقات مذهب النعمان المختار » - كه مخاطب ما دهلوى ، در « بستان المحدّثين » بدان استناد كرده - به ميبدى اعتماد كرده است .
3 . كاتب چلبى ضمن سخن پيرامون حكمت و حكما ، ميبدى را در شمار حكماى مسلمان ياد مىكند .
4 . ولىاللَّه دهلوى نيز در « رسالة النوادر » مطالبى را از وى نقل كرده است .
29 . روايت صفورى
صفورى شافعى نيز حديث تشبيه را در « نزهة المجالس » نقل مىكند . وى مىنويسد : رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود :
مَنْ أرادَ أنْ يَنْظُرَ إلى آدَمَ في عِلْمِهِ وَ إلى نُوحٍ في هِمَّته وَ إلى إبْراهيمَ في حِلْمِهِ وَ إلى مُوسى في زُهْدِهِ وَ إلى مُحَمَّدٍ في بَهائِهِ ، فَلْيَنْظُرْ إلى عليٍّ .
هر كه مىخواهد دانش آدم و همّت نوح و بردبارى ابراهيم و زهد موسى و