تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرائد الاُصول ( طبع انتشارات اسلامي ) — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠

[ الأقوال في الاستصحاب ]

هذه جملة ما حضرني من كلمات الأصحاب . والمتحصل منها في بادي النظر أحد عشر قولا الأول القول بالحجية مطلقا . الثاني عدمها مطلقا . الثالث التفصيل بين العدمي والوجودي . الرابع التفصيل بين الأمور الخارجية وبين الحكم الشرعي مطلقا فلا يعتبر في الأول . الخامس التفصيل بين الحكم الشرعي الكلي وغيره فلا يعتبر في الأول إلا في عدم النسخ . السادس التفصيل بين الحكم الجزئي وغيره فلا يعتبر في غير الأول . وهذا هو الذي تقدم أنه ربما يستظهر من كلام المحقق الخوانساري في حاشية شرح الدروس على ما حكاه السيد في شرح الوافية . السابع التفصيل بين الكلي التكليفي الغير التابع للحكم الوضعي وغيره فلا يعتبر في الأول التفصيل بين الأحكام الوضعية يعني نفس الأسباب والشروط والموانع والأحكام التكليفية التابعة لها وبين غيرها من الأحكام الشرعية فيجري في الأول دون الثاني . الثامن التفصيل بين ما ثبت بالإجماع وغيره فلا يعتبر في الأول . التاسع التفصيل بين كون المستصحب مما ثبت بدليله أو من الخارج استمراره فشك في الغاية الرافعة وبين غيره فيعتبر في الأول دون الثاني كما هو ظاهر المعارج . العاشر هذا التفصيل مع اختصاص الشك بوجود الغاية كما هو الظاهر من المحقق السبزواري فيما سيجيء من كلامه . الحادي عشر زيادة الشك في مصداق الغاية من جهة الاشتباه المصداقي دون المفهومي كما هو ظاهر ما سيجيء من المحقق الخوانساري . ثم إنه لو بنى على ملاحظة ظواهر كلمات من تعرض لهذه المسألة في الأصول والفروع لزادت الأقوال على العدد المذكور بكثير بل يحصل لعالم واحد قولان أو أزيد في المسألة إلا أن صرف الوقت في هذا مما لا ينبغي
فرائد الاُصول ( طبع انتشارات اسلامي ) — صفحة 560 | الشيخ الأنصاري / عبد الله نوراني