تقدّم شرحه « 1 » .
739 - وأنشد :
نصف النّهار الماء غامره * ورفيقه بالغيب ما يدري « 2 »
هو من قصيدة للمسيب بن علس بن مالك الضبعي « 3 » ، خال الأعشى ، أولها :
أصرمت حبل الودّ من فتر * وهجرتها ورضيت بالهجر
ومنها ، وهو مخلص المديح :
وإليك أعملت المطيّة من * سهل العراق وأنت بالعهر
قيسا فإنّ اللّه فضّله * بمناقب معروفة عشر
أنت الرّئيس ، إذا هم نزلوا * وتواجهوا كالأسد والنّمر
لو كنت من شيء سوى بشر * كنت المنوّر ليلة البدر « 4 »
ولأنت أجود بالعطاء من الرّي * ان لمّا جاد بالقطر
ولأنت أشجع من أسامة إذ * دعيت نزال ولجّ في الذّعر « 5 »
هامش
( 1 ) انظر الشاهد رقم 333 ص 559
( 2 ) الخزانة 1 / 542
( 3 ) ينسب إلى الأعشى كما في الخزانة يمدح قيس بن معد بكرب .
وليس في ديوان الأعشى .
( 4 ) هذا البيت لزهير ، كما في الشعراء 88 ، وفيه انه للمسيب ص 129 ، وهو في شرح ديوان زهير 95
( 5 ) البيت ببعض الاختلاف في الخزانة 1 / 545 وهو في الشعراء 88 ينسب إلى زهير .