تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شواهد المغني — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
يدل على مضاء السيف وسرعة خروجه عن الضريبة ، حتى لا يكاد يعلق به دم . وفي الأغاني بسنده عن حسان بن ثابت قال : جئت نابغة بني ذبيان ، فوجدت الخنساء حين قلبت من عنده ، فأنشدته ، فقال لي : إنك لشاعر ، وإن أخت بني سليم لبكاءة . وأخرج في الأغاني عن المفضل الضبي قال : سألني المهدي عن أفخر بيت قالته العرب ، قلت : بيت الخنساء « 1 » :
وإنّ صخرا لتأتمّ الهداة به * كأنّه علم في رأسه نار
123 - وأنشد :
نحن الألى فاجمع جموعك * ثمّ وجّههم إلينا
هو من قصيدة لعبيد بن الأبرص يخاطب بها امرأ القيس بن حجر ، أوّلها :
يا ذا المخوّفنا بقت * ل أبيه إذلالا وحينا أزعمت أنّك قد قتل * ت سراتنا كذبا ومينا لولا على حجر ابن أمّ * قطام تبكي لا علينا إنّا إذا عضّ الثّقا * ف برأس صعدتنا لوينا نحمي حقيقتنا وبع * ض القوم يسقط بين بينا هلّا سألت جموع كن * دة إذ تولّوا : أين أينا !
هامش
( 1 ) ابن سلام 174 وفي الشعراء 305 :أشم أبلج تأتم الهداة به * كأنه علم في رأسه ناروانظر ديوانها 73 - 85 ، والكامل 859
شرح شواهد المغني — صفحة 258 | جلال الدين السيوطي