تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شواهد المغني — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
66 - وأنشد :
رأيت الوليد بن اليزيد مباركا * شديدا بأعباء الخلافة كاهله « 1 »
هذا من قصيدة لابن ميّادة ، واسمه الرمّاح بن أبرد ، يمدح بها الوليد بن يزيد ابن عبد الملك بن مروان ، وأولها :
ألا تسأل الرّبع الذي ليس ناطقا * وإنّي على أن لا يبين لسائله كم العام منه أو متى عهد أهله * وهل يرجعن لهو الشّباب وعاطله
وقبل هذا البيت وهو أوّل المديح :
هممت بقول صادق أن أقوله * وإنّي على رغم العداة لقائله
وبعده :
أضاء سراج الملك فوق جبينه * غداة تناجى بالنّجاة قوابله
وأورده في منتهى الطلب ، بلفظ : وجدت ، بدل رأيت . وأحناء ، بدل أعباء . ورأيت : علميّة أو بصرية ، والأعباء : جمع عبء ، بكسر المهملة وسكون الموحدة ثم همزة ، كل ثقل . والأحناء جمع حنو ، بكسر الحاء المهملة وسكون النون ، وهو حنو السرج . والقتب ، كنى به عن أمور الخلافة الشاقة . والكاهل : ما بين الكتفين ، وهو مرفوع بشديد ، وفي البيت شواهد : أحدها زيادة الألف واللام في العلم وهو اليزيد ، والثاني دخول ( أل ) للمح الصفة في العلم المنقول من الوصف ، وهو الوليد . والثالث صرف مالا ينصرف إذا دخلته أل ولو كانت زائدة ، كما في اليزيد . وقد استشهد به المصنف في التوضيح لذلك ، والرابع نصب رأيت ، بمعنى علمت ، مفعولين ، والثاني قوله مباركا ، فإن كانت بصرية فهو حال . والخامس
هامش
( 1 ) الخزانة 1 / 327