تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شواهد المغني — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
حيّ الغداة برامة الأطلالا * رسما تحمّل أهله فأحالا
أم الأخطل في جوابها :
كذبتك عينك أم رأيت بواسط * غلس الظّلام من الرّباب خيالا
قال : هو أشعر مني ، إلا أني قلت في قصيدتي بيتا لو أن الأفاعي نهشتهم في استاههم ما حكوها حيث أقول :
والتّغلبيّ إذا تنحنح للقرى * حكّ استه وتمثّل الأمثالا
وأخرج عن محمد بن سلام الجمحي قال « 1 » : سألت بشارا عن الثلاثة ، فقال : لم يكن الأخطل مثلهما ، ولكن ربيعة تعصّبت له وأفرطت فيه . وأخرج من طريق عمر بن شبة عن الأصمعي عن عيسى بن عمر قال : قال الأخطل : ما رأيت أعجب من قصتي وقصة جرير ، هجوته بأجود هجاء يكون ، وهجاني بأرذل شعر فنفق وصار علما ، قلت فيه :
ما زال فينا رباط الخيل معلمة * وفي كليب رباط الذّلّ والعار النّازلين بدار الهون ما خلقوا * والماكثين على رغم وإصغار قوم ، إذا استسبح الأضياف كلبهم * قالوا لأمّهم : بولي على النّار « 2 »
وهجاني جرير بأن قال :
والتّغلبي إذا تنحنح للقرى * حكّ استه وتمثّل الأمثالا
هامش
( 1 ) الطبقات 315 . ( 2 ) ديوانه 225 ، والنقائض 134 . وطبقات ابن سلام 428 . وتاج العروس 2 / 336 ، واللسان 3 / 429 ، والكامل 1209 .