تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شواهد المغني — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
كما عسل الطّريق الثّعلب « 1 »
وقوله :
قطاه معيد كرّة الورد عاطف
يقول : لا تأتي مرة هذه وتذهب أخرى . يقول : أوردها منهلا لا يخلو من الماء فهو الدهر يعود قطاه إليه أبدا . فوافى عليه : أي على المنهل . وصباح : غير منصرف قبيلة . ومدمّرا : يدمر ما رمى بقتله . والناموس : القترة ، يعني بيت الصائد يعني الرامي للوحش . والصفيح : صخر رقاق يبنى به البيت . وقوله أزب الخ . . . يريد أنه صائد ومشغول عن التزين . على قدر أي رجل مقدّر ليس بضخم . والجنادف : القصير الغليظ المجتمع . والخاسف : المهزول . والتأكال : الأكل . والقنيص والقنص : الصيد . والقصري : تكبير القصيري ، وهي ما يلي الكشح . والطفاطف : أطراف الأضلاع . وصد : عطشان . وغائر العينين : من الجهد شقق لحمه أي مزقه . وسمائم قيظ : شدّة الحرّ . قصي : مبيت الليل ، يقول : لا يبيت مع أهله إنما يبيت مع الوحش . غار : أي من غراه يغوره إذا طلاه بالغراء . والرصفة : ما يشد على صدر السهم . وقوله : حتى إذا أن كأنه . . أي حتى كأنه ، وأن هنا زائدة ، أي حتى بلغ الحمار هذا الوقت . والمعاطي : المناول ، قال أبو حاتم : وفي كتابي : حتى إذا ان أي حتى اطمأن . وقال أبو عبيدة : حتى أن باب ، أي حتى اطمأن وصار في الماء بمنزلة المعاطي الذي يتناول فيه . وقال الأصمعي : حتى إذا كان كذا وكذا فعل . والمناكب : أربع ريشات يكن على طرف المنكب . واللؤام : القذذ الملتئمة من الريش فيكون بطن قذة إلى ظهري أخرى . والظهار : ما جعل من ظهر الريشة . والشاسف : اليابس . وقال أبو عبيدة : المناكب : ما كان من أعلا الريش وهو خيره من البطنان . واللؤام : ما كان من عمل السهام ملتئما قد براه حتى أعجفه . وقوله : فأرسله . . . البيت . استشهد به البيضاوي في تفسيره على استعمال الظن بمعنى اليقين . وقال شارع الديوان : يقال ظنّ ظنا يقينا أي مصيبا . وجائف : يصير السهم إلى الجوف حتى تصير الرمية
هامش
( 1 ) سبق ص 17 ، وانظر امالي ابن الشجري 36 .