خاضعا ، و - دربخت الحمامة لذكرها - طاوعته للسّفاد .
2 - الرّباعي المزيد فيه :
( وللمزيد فيه ) من الرّباعي ( ثلاثة ) أبينة ، وهي : « تفعلل » نحو : ( تدحرج ) ، ( و ) « افعنلل » ، نحو : ( احرنجم ) ، ( و ) « افعللّ » ، - بتشديد اللّام الثانية - نحو : ( إقشعرّ ) الرّجل - أي أخذته قشعريرة أي رعدة واضطراب - ، و - واقشعرّت السنة - أمحلت « 1 » .
( وهي ) - أي الثلاثة - ( لازمة ) كلّها بشهادة الاستقراء .
[ أبنية المضارع ] :
( المضارع ) سمّي به لمشابهته الاسم في قبول الإبهام والتخصيص ، لاحتماله الحال والاستقبال ، وجواز تخصيصه بأحدهما ، والجريان على حركات اسم الفاعل وسكناته ، في نحو : ضارب ، ويضرب ، وناصر ، وينصر ، فكأنّهما متواخيان ، أي ارتضعا من ضرع واحد ، وهو يحصل : ( بزيادة حرف المضارعة على الماضي ) ، في أوّله .
[ أبنيته من الماضي الثلاثي ] :
ثمّ انّ الماضي والمضارع لمّا تخالفا معنى راموا تخالفهما لفظا - أيضا - في حركة العين الّتي عهد اختلافها باختلاف الأغراض في الماضي الثلاثي المجرّد الّذي هو أوّل أبنية الأفعال .
1 - المجرّد :
( فإن كان ) الماضي ثلاثيا ( - مجرّدا - على « فعل » ) - بفتح العين - ( كسرت
هامش
( 1 ) المحل : الشدّة والجدب وانقطاع المطر .