- أي عدة الأمر - على ما قال الفراء ، وقيل : انّه عدى - بالألف - جمع العدوة بمعنى الناحية ، كأنه أراد نواحي الأمر .
( ونحو : وجهة ) باثبات الواو المكسورة ( قليل ) ، وانّما جاز ذلك فيها لأنها ليست مصدرا يجري مجرى المضارع بمعنى التوجّه ، بل معناها المكان والجهة الّتي يتوجه إليها ، ولزوم الحذف والتعويض إنّما هو في المصادر دون غيرها ، كولدة ، ووعدة ، في الاسم ، ولو جعلت مصدرا فالتاء فيها مجردة عن اعتبار التعويض ، لئلّا يكون كالجمع بين العوض والمعوض ، وترك الاعلال فيها للتنبيه على الأصل كتركه مع وجود سببه في : القود والعود .
وأمّا صلة - بضمّ الصاد مع حذف الواو - فشاذ ، ولعل أصلها : الصّلة - بكسرها - فحذفت ثمّ حولت بعد حذفها عن الكسرة إلى الضمّة فلم يعتنوا بها ، لعروضها .
[ 2 - اعلال العين ] :
( العين ) : والواو والياء ( تقلبان ألفا إذا تحركتا ) حال كونهما ( مفتوحا ما قبلهما ، أو في حكمه ) - أي حكم المتحرك المفتوح ما قبله - إمّا بأن يجعل كل منهما في حكم المتحرك ، وامّا بأن يجعل ما قبلهما في حكم المفتوح ، ( في اسم ثلاثي ) ذي ثلاثة أحرف ، ( أو فعل ثلاثي ) كذلك ، ( أو ) في فعل ( محمول عليه ) - أي على الفعل الثلاثي - ، ( أو ) في ( اسم محمول عليهما ) أي على الفعل الثلاثي والفعل المحمول على الفعل الثلاثي - بأن يكون ذلك الاسم محمولا على أحدهما .
وهذا القلب مع قلّة الثقل في الواو والياء المتحركتين المفتوح ما قبلهما لزيادة التخفيف المناسبة لكثرة دورانهما ، ولم يقتصروا على الاسكان ، كراهة التباس صيغة
هامش
- والبين : الفراق ، فانجردوا : أي فاندفعوا ، والشاهد في : عدّ الأمر فانّ أصله : عدّة الأمر . ولا يختص ذلك بالنظم وهو كثير جدّا .