تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن حاجب ( كمال ) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
فان خزعبيلا خماسيّ مزيد فيه ؛ وكنابيل ليس خماسيا بل هو على « فعاليل » - بالألف - من الرباعي المزيد فيه على ما في المفصل وغيره كما ذكره بعض المحقّقين ، وعلى هذا ليس ملحقا عند المصنف - بنحو : خزعبيل ؛ لعدم زيادة الألف - حشوا - للالحاق عنده ، نعم ان ثبت مجيئه بالهمزة موقع الألف على ما يقال احتمل كونه ملحقا به ؛ لأنّ الهمزة تزاد للالحاق ، فتأمّل . والأولى ترك هذه العبارة كما لا يخفى .

3 - غلبة الزيادة :

( فان ) كانت الكلمة مع فقد الاشتقاق فيها بحيث ( لم تخرج ) عن الأصول على تقدير اصالة حرف فيها فلم تكن معدوم النظير على ذلك التقدير ( فبالغلبة ) ، أي بأن يكون الغالب بالاستقراء الزيادة يعرف كونه زائدا ، ثمّ انّ الكلام وان كان في الزيادة الّتي هي لغير الالحاق والتضعيف ؛ وان انتهى ههنا إلى صورة فقد الاشتقاق مع وجود النظير ، لكنّه قصد الإشارة إلى صور غلبة الزيادة مطلقا ، تكثيرا للفائدة وان خرج بعضها عمّا فيه الكلام ، ( كالتضعيف في موضع ) واحد من الكلمة ( أو موضعين ) منها ( مع - ثلاثة أصول - للالحاق ، وغيره ) ، فانّ الغالب في كل ذلك هو الزيادة ، وذلك : ( كقردد ) - بزيادة الدال - للالحاق بجعفر ، والتضعيف في موضع واحد ، ( ومرمريس ) - بميمين ورائين مهملتين وسين مهملة بعد الياء ، للداهية - من : المراسة - بمعنى الشدّة - على ما قال محمّد بن السري ، وقيل : من الممارسة ؛ لأنها تمارس الرجال ، والتضعيف فيه في موضعين - الفاء والعين - للالحاق بسلسبيل ، ووزنه « فعفعيل » - بفائين بعد كل منهما عين - ، ( و ) مثل : ( عصبصب ) - بعين مهملة وصادين بعد كل منهما موحدة ، للشديد - من : العصب بمعنى : الطيّ الشديد - ، ووزنه « فعلعل » بالتضعيف في موضعين - العين واللام - ، وهو ملحق بسفرجل ، ( و ) مثل : ( همّرش ) - بفتح الهاء وتشديد الميم المفتوحة وكسر الراء المهملة بعدها الشين المعجمة - للعجوز الكبيرة ، والناقة الغريزة - على « فعّلل » -