ويمكن ان يكون الأضلع جمع الضلع - بالسكون - كرجل وأرجل .
( و ) الغالب في « فعل » - بكسرتين - ( نحو : إبل ) ان يجمع ( على ) « أفعال » ( نحو :
آبال فيهما ) - أي في القلّة والكثرة - .
( و ) في « فعل » - بضمّ الفاء وفتح العين - ( نحو : صرد ) أن يكون ( على ) « فعلان » - بكسر الفاء - نحو : ( صردان فيهما ) وهذا هو الجمع الشائع لهذه الزنة .
( و ) ربّما ( جاء ) : في قلّته « أفعال » ، كما جاء ( أرطاب ) ، في - الرّطب - ( و ) في كثرته « فعال » - بكسر الفاء - كما جاء ( رباع ) في - الرّبع - بضمّ الراء وفتح الموحدة - ، وهو : الفصيل الّذي ينتج في الربيع ، وهو أوّل النتاج ، وقد حكم بعض المحققين بشذوذ هذين الجمعين في هذه الزنة .
( و ) الغالب في « فعل » - بضمّتين - ( نحو : عنق ) إذا أريد بناء جمع القلّة أو الكثرة منه أن يجمع ( على ) « أفعال » مثل : ( أعناق - فيهما - ) .
وتلخيص القول : ان كلّ بناء من الأبنية يكون أكثر دورانا « كفعل » - بفتح الفاء وسكون العين - فالتوسيعة في أبنية الجمع فيه أكثر ، لكثرة الاحتياج إليها في الاستعمالات على وجوه متفاوتة يضطر إليها في الأشعار والاسجاع وغيرهما .
( وامتنعوا ) في جمع القلّة ( من « افعل » في ) اسم ( المعتل العين ) واويا كان أو يائيا ، على أيّ وزن كان ، لاستثقال الضمّة على الواو والياء .
( وأقوس ، وأثوب ) - في « فعل » بسكون العين من الواوي - ، ( وأعين ) فيه من اليائي - ، وكذا أسيف - في السّيف - كقوله :
كأنّهم أسيف بيض يمانية * عضب مضاربها باق بها الأثر « 1 »
هامش
( 1 ) البيت لم أقف على نسبته إلى قائل معين . العضب : القاطع . ومضرب السيف : نحو شبر من طرفه . والأثر : بضمّ الهمزة والمثلثة الجرح . وكأنّه أراد به الآثار الباقية فيها من كثرة القراع والضرب .