تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن حاجب ( كمال ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
تذكير المسمّى بأن سمّى به مذكّر - ( قلبت واوا ) ، ( كحمراويّ ) ، وبيضاويّ ، ( وصحراويّ ) في - حمراء ، وبيضاء ، وصحراء ، ومنه : ذكريّاويّ - في ذكريّاء - على تقدير المدّ على ما يقال ، وذلك لكراهة بقائها على صورتها وسطا في ما هو في حكم كلمة واحدة ، مع أن شأنها اللحوق بعد تمام الكلمة ، وقلبها ياء يؤدّي إلى اجتماع الثلاث فقلبت واوا ، ولم تحذف روما ، للفرق بينها وبين المقصورة ، فانّ الهمزة لو حذفت تبعتها الألف في الحذف كما في ترخيم المنادي ، لتنزيلهما في كلامهم منزلة حرف واحد ، ولهذا لا يقع الانفكاك بينهما ، فيحصل : حمريّ مثلا كحبليّ ، ولم يعكس ، لأنّ حذف حرف واحد - وهو المقصورة - أهون من حذف حرفين ، فما ذكر هو الأصل والقياس . ( وصنعانيّ ، وبهرانيّ ، وروحانيّ ) - بفتح الرّاء - كلّها بالنون بعد الألف ، في - صنعاء - للبلدة المعروفة باليمن ، - وبهراء - لقبيلة من قضاعة ، - وروحاء - لموضع بين الحرمين على ثلاثين أو أربعين ميلا من المدينة ، وآخر بالشام ، ( وجلوليّ ) في النسبة إلى جلولاء - لموضع ببغداد بخانقين « 1 » - وآخر بفارس على ما قيل ، ( وحروريّ ) - في حروراء - بالمدّ وقد يقصر ، - لموضع بالكوفة - ينسب إليه الحرورية من الخوارج ، لأن أوّل اجتماعهم كان فيه حين فارقوا أمير المؤمنين عليّا - رضي اللّه عنه - ( شاذ ) ، والقياس : صنعاويّ ، وبهراويّ ، وروحاويّ ، وجلولاويّ ، وحروراويّ . ( وان كانت ) الهمزة الواقعة في الآخر بعد الألف ( أصليّة ) ، ( تثبت - على الأكثر - ) ، فرقا بينها وبين الّتي للتأنيث « 2 » ، ويجوز - على قلّة - قلبها واوا تشبيها بها ، ( كقرّائيّ ) ، وقرّاويّ ، في النسبة الواقعة إلى : قرّاء - بضمّ القاف وتشديد الراء -
هامش
( 1 ) والأظهر : لموضع ببغداد قرب خانقين . ( 2 ) وفي نسخة : للتأنيث على قلّة ويجوز على قلّة الخ والأنسب ما كتبناه .