تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن حاجب ( كمال ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
وعن الثاني : بانجباره بسبق السكون . ( و ) سيبويه ويونس ( اتّفقا ) على كون النسبة على القياس من غير تغيير كالصحيح ، ( في باب ظبي ، وغزو ) ممّا ليس فيه تاء التأنيث ، ولعلّ الفارق عند يونس بين ذي التاء والمجرّد عنها مع السماع أنّ التغيير عندهم قد يجري على التغيير ، فحيث انفتح باب التغيير في ذي التاء بحذفها سومح فيه بوقوع غيره - أيضا وهو كما ترى . ( وبدويّ ) - بفتح الأوّلين - في النسبة إلى : بدو - بسكون الدال - للبادية - ( شاذ ) عندهما ، لتجرّده عن التاء ، والقياس : بدويّ - بسكون الدال - .

[ النسبة لما آخر ياء من قبلها حرف علّة ] :

( وباب : طيّ ، وحيّ ) وهو : الثلاثي الّذي آخره ياء مشدّدة بعد حرف واحد ، ( تردّ ) فيه ( الأولى ) المدغمة ( إلى أصلها ) وهو الواو ان كانت منقلبة عنها ، ( وتفتح ) سواء اشتملت على الردّ أم لا ، وتقلب الأخيرة واوا ، والمقصود انّه يلزم جميع ما ذكر في النسبة إلى هذا الباب وان كان اعتبارها على عكس الترتيب المذكور ، فانّه يعتبر من أوّل الأمر قلب الأخيرة واوا ، كراهة اجتماع الياآت ، ثمّ لو أبقيت الأولى على السكون لزم قلب هذه الواو ياء والوقوع في المهروب عنه ، لمجامعتها الياء الساكنة المتقدّمة فحركت بالفتح لخفته ، فان كانت منقلبة عن الواو ردّت إليها ، لزوال سبب قلبها ياء وهو سكونها مع مجامعة الياء الّتي بعدها ، ( فيقال : طوويّ ) - في طيّ - لأنّه مصدر طوى يطوي ، وأصله : طوي - بالواو الساكنة - ، ( وحيويّ ) - في حيّ - لأنّه صفة من حيي يحيى ، وذلك : ( بخلاف ) ما آخره واو مشدّدة بعد حرف واحد ، نحو : ( دويّ ، وكوّيّ ) في النسبة إلى دوّ - للمفازة - وكوّة بفتح الكاف - لثقب البيت - ، فمثل ذلك يبقى على حاله ، لأن اجتماع الواو المشدّدة مع الياء المشدّدة الّتي للنسبة ليس كاجتماع اليائين المشدّدتين في الثقل ، لعدم التماثل ، ولا