تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن حاجب ( كمال ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
فيه ثلاثة أوجه : ( رائيّ ) - بقلب الياء همزة - تشبيها لها بالواقعة بعد الألف الزائدة ، كسقاية ، ( وراويّ ) - بقلبها واوا - استثقالا لها ، والياء الثالثة المتطرفة المستثقلة في النسبة تقلب واوا ، كعمويّ ، ( وراييّ ) - باثباتها من غير قلب - ، تشبيها لها بظبي وظبية ، والرأي ، والراية العلم - بالتحريك - ، ويجمع الراية : على الرايات - أيضا - « 1 » ، وألفهما منقلبة عن الواو الأصليّة ، على ما صرّح به بعضهم ، وربّما أشعر كلام بعضهم بأن أصلها الياء . ثمّ انّ المنسوب إليه : قد يكون على حرفين ، أمّا بالوضع أو بحذف شيء منه ، فما بالوضع - ان كان ثانية حرف علّة - فأمّا ألف فتزاد بعدها همزة في الأكثر ، وقد تزاد الواو ، فيقال : في - لا - مثلا لائيّ ، ولاويّ ، ومنه المائيّة - لذات الشيء - المنسوبة إلى لفظة ما المستفهمة عن الحقيقة ، وامّا : الماهيّة فمن قلب الهمزة هاء للتناسب في المخرج ، وأمّا واو أو ياء وحكمهما التضعيف ، فيرجع اليائيّ إلى باب : طيّ ، وحيّ فيقلب الثانية المدغمة فيها من المشدّدة واوا ، فيقال : في - كي ، وفي - اسمين - كيويّ ، وفيويّ ، وأصلهما : كيّيّ ، وفيّيّ - بيائين مشدّدتين - هما : المضعفة وعلامة النسبة ، وفي - لو - اسما - لوّيّ ، بالتشديد - كدوّيّ . وان كان صحيحا جاز التضعيف وتركه ، فيقال : في كم كميّ بالتضعيف والتخفيف .

[ النسبة إلى ما جاء على حرفين ] :

( وما كان على حرفين ) لحذف شيء منه ، فالضابط فيه : انّه ( ان كان متحرّك الأوسط - أصلا - ) - أي في أصله قبل أن يحذف منه شيء - ( والمحذوف هو اللّام ) سواء كانت حرف علّة أم لا ، ( ولم يعوّض ) عنها ( همزة وصل ) ، ( أو كان المحذوف - فاءا - ، وهو معتل اللّام ، وجب ردّه ) للمحذوف عند النسبة ، أمّا في الأوّل : فلئلّا يلزم الاجحاف بحذف اللّام وحذف حركة العين ، بطريان الكسرة الملتزمة
هامش
( 1 ) وفي نسخة : على الرايات والرّوايا أيضا .