للفتح ، ك « غزى » و « رمى » و « يقوى » و « يحيى » و « عصا » و « رحى » ) لا فرق في ذلك بين الماضي والمضارع والاسم ( بخلاف « غزوت » و « رميت » و « غزونا » و « رمينا » و « تخشين » و « تأبين » ) - جمعي المؤنّث - فإنّ حرف العلّة فيها ساكن فلا اعتداد بتحرّك ما قبله ( و « غزو » و « رمي » ) لسكون ما قبله ( وبخلاف « غزوا » و « رميا » و « عصوان » و « رحيان » ) فإنّ حرف العلّة لم يقلب فيها ألفا مع تحرّكها وانفتاح ما قبلها ( للالتباس ) بالواحد مطلقا في الفعل ، وعند الإضافة في الاسم ، فإنّ الألف المنقلبة تسقط لا محالة لالتقاء الساكنين فكلّ من الضمير المتّصل وحرف التثنية هو الموجب للفتح .
( و « اخشيا » نحوه ) في أنّ اللّام لا تقلب فيه ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها مع عدم الالتباس بالمفرد إذ مفرده « اخش » ( لأنّه من باب « لن تخشيا » ) إذ الأمر يؤخذ من المضارع ؛ ولا ريب أنّ اللّام لو قلبت في « لن تخشيا » ألفا فبعد سقوطها يبقى « لن تخشى » فيلتبس بالواحد .
( و « اخشينّ ) يا رجل » محمول أيضا على « اخشيا » ( لشبهه بذلك ) إذ النون في « اخشينّ » كالألف في « اخشيا » من حيث وجوب فتح ما قبلهما ( بخلاف « أخشوا » و « اخشونّ ) يا رجال » فإنّ أصل « أخشوا » : « اخشيوا » قلبت الياء فيه ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها ولا مانع ، ثمّ حذفت الألف لالتقاء الساكنين فيبقى
هامش
- والجمع في نحو : « عصوان » و « صلوات » ونون التأكيد في نحو : « ارضينّ » ألفا لعروض حركاتها لأجل هذه اللواحق فإنّها وإن كانت أصلها الحركة إلّا أنّها لولا هذه اللواحق لم تتحرّك فحركتها إذن عارضة ولا يقلب الواو والياء ألفا إذا تحرّكتا بحركة عارضة .
و « يرضيان » و « يغزوان » و « عصوان » و « رحيان » هذه اللواحق أوجبت رجوع الألفات إلى أصولها لئلّا يلتبس ، ولم يقلب الواو والياء ألفا بعد الردّ إلى الأصل لئلّا يكون رجوعا إلى ما فرّ منه اه . [ شرح الشافية 3 : 157 - 158 ]