عن واو أو ياء أو ألف لوقوع الثلاثة طرفا بعد ألف زائدة ، والمنقلبة عن ألف قد يكون ألفها للتأنيث وقد يكون للإلحاق ( ك « الكساء » و « الرّداء » ) و « صحراء » و « علباء » .
وكلّ من المقصور والممدود قياسيّ يعرف حاله في القصر والمدّ بقاعدة معلومة من استقراء كلامهم ، وسماعيّ يفتقر في ذلك إلى السمع .
( والقياسيّ من المقصور « 1 » ) أن يكون ما ( قبل آخر نظيره من الصّحيح فتحة ) فيقلب لامه ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها ( ومن الممدود « 2 » أن يكون ما قبله ألفا ، فالمعتلّ اللّام من أسماء المفاعيل من غير الثلاثي المجرّد مقصور ك « معطى » و « مشترى » ) و « مستقصى » ( لأنّ نظائرها ) من الصحيح ( « مكرم » و « مشترك » ) و « مستفتح » ( وأسماء الزمان والمكان والمصدر ) من المعتلّ اللّام ( ممّا قياسه « مفعل » ) - بفتح الميم والعين - لكون اسمي الزّمان والمكان من منقوص الثّلاثي ،
هامش
( 1 ) لمّا قسّم كلّا من المقصور والممدود إلى النوعين : القياسيّ والسماعيّ أراد أن يشرح الأقسام الأربعة فقال : « والقياسيّ من المقصور . . . الخ » . قال الرضيّ : والمقصور القياسيّ :
مقصور يكون له وزن قياسيّ كما تقول - مثلا - : إنّ كلّ اسم مفعول من باب الإفعال على وزن « مفعل » فهذا وزن قياسيّ ، فإذا كان اللّام حرف علّة - أعني الواو والياء - انقلبت ألفا .
[ شرح الشافية 2 : 325 ]
( 2 ) يعني أنّ القياسي من الممدود أن يكون ما قبله أي ما قبل آخر نظيره من الصحيح ألفا . قال الرّضيّ : والأولى أن يقال : « الممدود القياسيّ ممدود يكون له وزن قياسيّ » فإذا عرفنا المقصور والممدود أوّلا ، كفى في حدّ المقصور والممدود القياسيّين أن نقول : هما مقصور وممدود لهما وزن قياسيّ .
والحدّان اللذان ذكرهما المصنّف لا يدخل فيهما نحو : « الكبرى » تأنيث « الأكبر » و « حمراء » تأنيث « الأحمر » مع أنّهما قياسيّان ، لأنّ كلّ مؤنّث لأفعل التفضيل مقصور وكلّ مؤنّث لأفعل الذي للألوان والحلى ممدود ، اه . [ شرح الشافية 2 : 325 ]