والمصدر الميمي مطلقا كذلك ( أو « مفعل » ) على زنة المفعول - لأنّ اسمي الزّمان والمكان والمصدر الميمي من غير الثّلاثي المجرّد يكون على وزن المفعول من ذلك الباب - مقصورات أيضا ( ك « مغزى » ) اسما للزّمان ، أو المكان ، أو مصدرا من الثّلاثي المجرّد ( وملهى ) من غيره ( لأنّ نظائرهما ) من الصحيح ( « مقتل » و « مخرج » ) .
( والمصادر ) المعتلّة اللّام ( من « فعل » فهو « أفعل » أو « فعلان » أو « فعل » ك « العشى » و « الصّدى » - للعطش - و « الطّوى » ) لضمور البطن مقصورات أيضا ( لأنّ نظائرها ) من الصحيح ( « الحول » و « العطش » و « الفرق » ) لأنّك تقول :
« عشي » فهو « أعشى » كما تقول : « حول » فهو « أحول » و « صدي » فهو « صديان » ، كما تقول : « عطش » فهو « عطشان » و « طوي الرجل » - بالكسر - فهو « طو » مثل : « فرق » - إذا خاف - فهو « فرق » .
( و « الغراء » ) بالمدّ ( شاذّ ) لأنّه من « غري به » - بالكسر - أي « أولع به » فهو « غر » مثل : « طوي » فهو « طو » .
( والأصمعيّ يقصره ) .
( وجمع « فعلة » و « فعلة » ك « عرى » و « جزى » ) جمع « عروة » و « جزية » مقصورات أيضا ( لأنّ نظائرهما « قرب » و « قرب » ) جمعي : « قربة » و « قربة » السّقاء .
ومن المقصور القياسي كلّ مؤنّث لأفعل التفضيل ك « الكبرى » وكلّ مؤنّث بغير هاء لفعلان الصفة ، نحو : « سكرى » و « سكران » وكلّ جمع ل « فعيل » بمعنى « مفعول » - إذا تضمّن معنى الآفة - نحو : « جرحى » وكلّ مذكّر ل « فعلاء » المعتلّ لامه - من الألوان ، والحلى - ك « أحوى ، حواء » وكلّ مؤنّث بالألف من أنواع المشي
شرح النظام على الشافية ويليه تبيين المرام من مشكل شرح النظام — صفحة 408
مساهمون: نظام الدين الحسن بن محمد بن الحسين (الأديب النيسابوري)
ص٤٠٨