ثمّ في أحوال اللّام الأولى الأربع - لكنّه لم يوجد بالاستقراء إلّا خمسة « 1 » أبنية .
وهي : ( جعفر « 2 » ) للنّهر الصغير و ( زبرج « 3 » ) للزينة و ( برثن « 4 » ) لمخلب الأسد و ( درهم ) ( قمطر ) لما يصان فيه الكتب .
( وزاد الأخفش « 5 » ) بناء سادسا ( نحو : « جخدب » ) لضرب من الجراد وهو
هامش
- تضرب ثلاث حالات الفاء في أربع حالات العين فيصير اثني عشر تضربها في أربع حالات اللّام الأوّلي يكون ثمانية وأربعين ، يسقط منها ثلاثة لامتناع اجتماع الساكنين وهي أحوال الفاء مع سكون العين واللّام .
( 1 ) قال أحمد : لم يأت إلّا ما ذكره للاستثقال . قال الرضي : اقتصر من أبنية الرباعيّ على خمسة متّفق عليها وزاد الأخفش « فعللا » - بفتح اللّام - ك « جخدب » وأجيب بأنّه فرع « جخادب » - بحذف الألف وتسكين الخاء وفتح الدال - وهو تكلّف ومع تسليمه فما يصنع بما حكى الفرّاء من « طحلب » و « برقع » وإن كان المشهور الضمّ لكنّ النقل لا يردّ مع ثقة الناقل وإن كان المنقول غير مشهور ، فالأولى القول بثبوت هذه الأوزان مع قلّته .
[ شرح الشافية 1 : 48 ]
( 2 ) لهذه الكلمة في اللغة معنيان فحسب : الأوّل النّهر الصغير كما ذكره الشارح ، والثاني : علم رجل كما ذكره ابن منظور في « اللسان » والمشهور بهذا الاسم هو سادس خلفاء رسول اللّه الإمام أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق - صلوات اللّه عليه - الذي قال فيه أبو حنيفة إمام أهل السنّة - كما في « تذكرة الحفّاظ » للذهبي - « ما رأيت في الدنيا أفقه من جعفر بن محمّد » .
( 3 ) بزاي وراء مكسورتين وموحّدة ساكنة وجيم .
( 4 ) بموحّدة ومثلّثة مضمومتين . و « المخلب » بكسر الميم وفتح اللّام و « القمطر » بكسر القاف وفتح الميم وسكون المهملة .
( 5 ) هو أبو الحسن سعيد بن مسعدة - المجاشعيّ بالولاء - النحويّ البلخيّ ، المعروف بالأخفش الأوسط أحد نحاة البصرة . والأخفش الأكبر أبو الخطّاب وكان نحويّا أيضا من -