وفي هذا البيت إشارة إلى تعظيم أمر السماء [ 11 ] ، كما عظّمه اللّه سبحانه في كثير من مواضع كتابه « المجيد » . [ 12 ]
شرح
الكتاب بقوله : « تمّ الكتاب الموسوم بالوشي المصون واللؤلؤ المكنون في معرفة علم الخط الذي بين الكاف والنون عشية الثلاثا السابع والعشرين من شهر صفر عام ثمانية وثمانين وستمائة » ( ح . ح )
[ 11 ] كتاب « كشف الأسرار المخفية في علوم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية » لمؤلفه الشيخ العالم المنذري ممتّع في هذا الموضوع ، يحوي مطالب لطيفة وحقائق منيفة ولكن الأسف أن هذه العلوم مع أنها من أنفس العلوم وأشرفها وأعزّها وجودا وأطرفها قد عطلت في هذا الزمان مدارسه ، وعدم في هذه الأيام طالبه وممارسه . ولعمري إني قد بذلت الجدّ والجهد في تعليم الشعب الأرثماطيقية وتدريس العلوم الرياضية مطلقا ، ولكن كلمادَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهاراً فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلَّا فِراراً، وجَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْباراً. ( ح . ح )
[ 12 ] سورة الصّافّات ، آيات 5 و 6 .