عشرون بدت وغير مرصود ، فليست تنحصر لم يحصها إلّا العزيز المقتدر
« ما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ »
. [ 2 ]
خاتمة :
أعداد « حم » [ 3 ] ، أي الثمانية والأربعون من الصور التي واحدة وعشرون منها في جانب الشمال من منطقة البروج ، وخمسة عشر منها في جنوبها ، واثنتا عشر على نفسها .
وفيه إشارة : إلى أن
« حم »
[ 4 ] في الوحي الإلهي يمكن أن يكون قسما بها ، كما أن زبرها وبيّناتها [ 5 ] قسم بالأسماء التسعة والتسعين ، كما ورد : « أنّ
شرح
[ 2 ] سوره المدثر ، آية 31 .
[ 3 ] حواميم القرآن الكريم كسائر حروفه المقطعة أسرار غريبة تؤمي إلى رموز كنوز كما تنبئك الصحف النورية الأرثماطيقية ، ولكن النيل بتلك الأسرار وفهم لسان تلك الصحف الكريمة إنما يتيسّر لمن أدرك محضر الأستاذ الحاذق فيها على السيرة المألوفة في سائر العلوم ، ونعم ما قال العارف الرومي في المثنوي :هيچكس بىاوستا چيزى نشد * هيچ آهن خنجر تيزى نشد
هركه گيرد پيشهاى بىاوستا * ريشخندى شد بشهر وروستا
هركه در ره بىقلاويزى رود * هر دو روزه راه صد سأله شودعلى أن بعد المعرفة بتلك المعارف من الأستاذ أمرا عظيما آخر في المقام كما أشرت إليه في الفصل الثامن من أثري الكريم القيم المسمى ب « دفتر دل » :چه واديها كه بايد طي كنى طي * كه تا آن رمزها را پى برى پى
نه تنها درس وبحث ومدرسه بود * تبرّي از هوى ووسوسه بود
دل بشكسته وآه سحرگاه * مرا زان رمزها بنمود آگاه
ز هر يك دانه درّ كوثر من * به بيني خرمنى را در بر من
اگر از آن بگويم اندكى را * ندارى باورم از صد يكى را( ح . ح )
[ 4 ] سوره الشورى ، آية 1 .
[ 5 ] الزبر بضمتين جمع الزبور بالفتح ، لفظ سرياني بمعنى الكتاب . والبينات جمع البيّنة أي الحجة . قوله تعالى شأنه :« فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ »( القرآن الكريم - سورة النحل -