لترفّعه عنها غاية الترفّع . ثم صدر الطبع ، وهي الأربعة إذ له وراء الثلاثة انطباع وتوغّل فيها فتعلّقه الانطباعي ينحلّ في الذهن إلى أصل توجّه ورسوخ ، وأيضا وقوع كلّ منهما في مرتبة ثالثة ورابعة مقوّم لوجوده ، كما قلنا في العقل .
شرح
الماهية والوجود والتعلق اعتبارا آخر هو انطباع وتوغل في الموادّ .
تبصرة - الفصل الثاني عشر من النمط الخامس من الإشارات في الصنع والإبداع ، وشرح المحقق الطوسي عليه في بيان مذاهب الناس في وجوب أعيان الموجودات وإمكانها وقدمها وحدوثها ، حيث قال الشيخ : « أوهام وتنبيهات : قال قوم إن هذا الشيء المحسوس موجود لذاته واجب الوجود لنفسه . . . » ، وكذا المسألة الخامسة والأربعون من الفصل الأول من المقصد الأول من كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ، ولنا بعض التعليقات عليهما لعلّها مفيدة في المقام ، فراجع الكتابين بتصحيحنا وتعليقنا عليهما ، واللّه سبحانه فتّاح القلوب ومنّاح الغيوب . ( ح . ح )