المقصد الثالث في الإلهيات بالمعنى الأخص الفريدة الأولى « 1 » في أحكام ذات الواجب بهر برهانه 58 غرر في إثباته تعالى « 2 »
وأما إثبات صفاته هنا « 3 » فهو استطرادي . ولما كان مطلب ما الشارحة « 4 » مقدما على مطلب هل البسيطة قلنا :
شرح
( 1 ) . العلم الاعلى كما يسمّى بالفلسفة الأولى وحكمة ما قبل الطّبيعة وحكمة ما بعد الطّبيعة ، كذلك يسمّى بالعلم الإلهي بالمعنى الأعمّ . ووجه التّسميّة بالأولى أنّ موضوعه وهو الوجود المطلق متقدّم على كلّ الأمور ، كيف والوجود الحقيقي متقدّم على الماهيّة بالأحقيّة ، وبالحقيقة أيّة ماهيّة كانت وبالثّانية تقدّمه بالطّبع وبالثّالثة تاخّره بالوضع في التعليم والتعلّم وبالرّابع كونه أعمّ ، لأنّ موضوعه الموجود المرسل الغير المقيّد بخصوصيّة ، بخلاف الإلهيّات بالمعنى الأخصّ ، إذا الموضوع فيها يعتبر فيه خصوصيّة الوجوب الذاتي .
( 2 ) . وهي من مسائل العلم الأعلى اي العلم الإلهي بالمعنى الأعم . ( ح . ح )
( 3 ) . أي اثبات صفاته في هذه الفريدة استطرادي لأن الفريدة الثانية من هذا المقصد في احكام صفاته علت آياته . ( ح . ح )
( 4 ) . ليس للحق تعالى مطلب ما الشارحة كما حقّق في محلّه ، فمفهومه تعالى لا يعرف إلا بلفظ هو منه أعرف ؛ فالحريّ بالمقام أن يقال لما كان شرح اللفظ مقدما على هل البسيطة قلنا الخ . ( ح . ح )