ا
خطبة المصنف وشرحها
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله المتجلي « 1 » بنور جماله على الملك والملكوت المحتجب في عز جلاله بشعشعة اللاهوت عن سكان الجبروت فضلا عن قطان الناسوت أنار بشروق وجهه كل شيء فنفذ نوره بحيث أفنى المستنير وأعار لمشاهده طرفا منه فبعينه رآه المستعير « 2 »
شرح
( 1 ) . الحمد شرح لجماله ، والتسبيح شرح لجلاله . في النهج : الحمد للّه المتجلي لخلقه بخلقه ( الخطبة 106 ) .
وقال عليه السّلام في خطبة خطب بها في ذي قار : « فتجلّى لهم سبحانه في كتابه من غير أن يكونوا رأوه ( الروضة من الكافي ط الرحلى - ص 271 . والوافي الرحلي م 14 ص 22 ) . ونحوه ما قال الإمام جعفر الصادق - عليه السّلام - : « واللّه لقد تجلّى اللّه عز وجل لخلقه في كلامه ولكن لا يبصرون » رواه أبو طالب المكي في قوت القلوب ( ج 1 - ط مصر - ص 100 ) . ورواه العلامة الشيخ البهائي في آخر كشكوله عن تأويلات العارف عبد الرزاق القاساني ( ط 1 - إيران - ص 625 ) . وان شئت فراجع إلى رسالتنا في لقاء اللّه سبحانه ( ص 24 من ثمان رسائل عربية ) . ( ح .
ح )
( 2 ) . كما قال الامام الوصي عليه السّلام في جواب ذعلب حين سأله يا أمير المؤمنين هل رأيت ربك ؟ :
ويلك يا ذعلب ما كنت أعبد ربّا لم أره . ذكرنا مصادر الحديث وأحاديث أخرى في ذلك في رسالتنا « حول الرؤية » ( ص 222 من ثمان رسائل عربية ) . ( ح . ح )