تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
ومضاف وانفعال ثبتا هي أجناسه القصوى لدى المعلم . فتكون تسعة . وبالثلاث أي بالمقولات الثلاث وهي الكم والكيف والنسبة وهي شاملة « 3 » للسبعة التي جعل أرسطو وأتباعه « 4 » كل واحد منها جنسا عاليا . أو بالأربع وهي هذه الثلاثة والحركة « 5 »
شرح
( 3 ) . أي النسبة شاملة للسبعة الخ . وصاحب البصائر هو عمر بن سهلان الساوي ، والبصائر هو البصائر النصيرية . والمصنف ناظر إلى أول المرحلة الحادية عشرة من الأسفار في المقولات وأحوالها ، المعروف بالجواهر والاعراض من الأسفار حيث قال : « ومن الناس من جعل المقولات أربعا الجوهر والكم والكيف وجعل النسبة جنسا للسبعة الباقية ووافقهم صاحب البصائر ؛ وصاحب المطارحات جعلها خمسة هذه الأربعة والحركة . . . » ( ج 2 - ط 1 - ص 1 ) وصاحب المطارحات هو الشيخ الاشراقي . تبصرة : المرحلة الحادية عشرة من الأسفار المطبوع مترجمة بهذا العنوان « المرحلة في علم الطبيعي » وقد رأينا غير واحد من طلّاب العلوم يقولون طبيعيات الأسفار ، وقد اغتروا من العنوان المذكور وهو غلط والصّواب « المرحلة الحادية عشرة في المقولات وأحوالها » . والأسفار كله في الإلهيات بقسميها الفلسفة الأولى والمفارقات كما قد صرّح صاحب الأسفار بذلك في عدة مواضع من صحفه النورية وقد نقلناها في تعليقاتنا على الاسفار المسماة ب « مفاتيح الأسرار لسلّاك الأسفار » ونكتفي هاهنا بما قال - قدّس سرّه - في تعليقته على الفصل الخامس من المقالة السادسة من الهيات الشفاء في اثبات الغاية : « ونحن لما كرهنا رجوع الرحل الإلهي في شيء من مسائل علمه إلى صاحب علم جزئي طبيعيا كان أو غيره سيما في المبحث الذي كان مذكورا هناك على سبيل الوضع والتسليم لهذا نرفع الأحوالات في أكثر المواضع من شرح هذا الكتاب ونوردها بالفعل كما هو عادتنا في كتابنا الكبير المسمّى بالأسفار وهو اربع مجلدات كلّها في الإلهيات بقسميها الفلسفة الأولى وفن المفارقات » ( ص 256 - ط 1 من الحجري ) فاعلم أن الأسفار مشتمل على إحدى عشرة مقالة ، وعشرة مواقف ، وأحد عشر بابا والأبواب في علم النفس من مبدئها إلى معادها ، والمواقف في المبدء تعالى شأنه وصفاته ، والمراحل في العلم الكلي . ( ح . ح ) ( 4 ) . منطق أرسطو ، ج 1 ، ص 35 ، تحقيق الدكتور عبد الرحمن بدوي ، ط 1 ، دار القلم بيروت ووكالة المطبوعات الكويت 1980 ميلادي . ( م . ط ) ( 5 ) . قد اختلف الآراء في الحركة . فالشيخ الاشراقي جعلها مقولة على حدة . وأكثرهم جعلوها عرضا وراء المقولات . وقالوا إن المقولات التي هي أجناس الممكنات . تسع أو ثلاث . وهيهنا اعراض أخرى -