كالفيء « 40 » للشيء « 41 » لا كالندى من البحر فإنه توليد تعالى عن ذلك - لواهب الصور - متعلق بسنخيتها - حيث تعليلي انتفى المهية عنه سبحانه ظهر سابقا . ومعلول الوجود وجود « 42 » وعلة الماهية ماهية فالماهية لا تصلح للمجعولية والاتصاف حاله معلومة فبقي الوجود .
ومنها مثل انسلاب كونها أي كون الماهية مرتبطة بالجاعل حيث تلاحظ من حيث هي مع قطع النظر عن الوجود فكيف عن الإيجاد والارتباط والحال أن
شرح
( 40 ) . مثال للسنخية المعتبرة بين المعلول والعلة فإن المعلول يجب أن يكون مناسبا للعلة . وفي آخر الفصل الثالث من المرحلة الثالثة من الأسفار المترجم بقوله توضيح فيه تلويح : « المعلول يجب أن يكون مناسبا للعلة ، وقد تحقّق كون الواجب عين الوجود والموجود بنفس ذاته ، فالفائض عنه يجب أن يكون وجود الأشياء لا ماهياتها الكليّة لفقد المناسبة بينها وبينه تعالى . . . » ( ج 1 - ط 1 - ص 104 ) . ( ح . ح )
( 41 ) . بدانكه معنى أفاضت اين است كه ، بخشش از داراى حقيقي بيايد ، چنانكه از أو چيزى نكاهد .
ودر بازگشت چيزى برو نيفزايد . پس نسبت معلول بعلت حقيقية ، نسبت نم ويم نشايد ، بلكه فئي وشيء بايد .اى سايه مثال گاه بينش * در پيش وجودت آفرينشپس ماهيات غواسق وظلماتند ، ووجود منبسط سايه بلندپايهء اوست . « ألم تر إلى ربك كيف مدّ الظلّ » . وهو الواحد الاحد الصّمد « لم يلد ولم يولد » .
( 42 ) . الّا انّ المعلول ، لما لم يكن مساويا للعلّة ، فضلا عن كونه أعلى ، كان البينونة بينهما بالكمال والنقص ، بعد سنخيّتهما في الوجود . والنقص ، لما كان عدميا ، كان من ذات المعلول . وهذا مفاد الحديث الشريف عن أمير المؤمنين وسيد الموحّدين علي عليه السّلام : « توحيده تمييزه عن خلقه ، وحكم التمييز بينونة صفة ، لا بينونة عزلة » ، فالبينونة عزلة هي التباين من جميع الوجوه . فلو لم يكن في المجعول شيء ، من سنخ الجاعل ، جاز استناد كل مباين إلى مباين آخر ، وحصول كل شيء عن كل شيء حتى العدم ، بما هو عدم ، عن الوجود ، بما هو وجود ، والعجز عن القدرة ، والجهل من العلم ، والظلمة من النور ، بل العكس . ولو لم يكن سنخ الوجود والنور الذي في المجعول في جاعله ، فممّ فيه حصل ؟ ومن اين اليه وصل بعد ما كان فاقرا وفاقدا ؟