أي مثلوا لذلك بأنه يصدق قولنا بالضرورة لا شيء من القمر بمنخسف وقت التربيع لا دائما مع كذب بعض المنخسف ليس بقمر بالإمكان العام .
في عكس النقيض
نقيضي الجزءين أي جزأي القضية بدل جزاء الشرط قدم كمفعول الجزاء إن تشأ عكس النقيض للقضية وفيه كالمستوي الصدق والكيف بقاء بالهمزة أي كل منهما باق . فقولنا كل ج ب ينعكس بعكس النقيض إلى قولنا كل ما ليس ب ليس ج . هذا على مذهب القدماء ولاحقوهم أي اللاحقون من المنطقيين جاعلوا المبدل في عكس النقيض نقيض ثانيها أي نقيض الجزء الثاني من القضية فيقدم وعين الجزء الأول فيؤخر مع اختلاف الكيف فعكس نقيض كل ج ب لا شيء مما ليس ب ج لكن ابتنا على القديم أي على طريقة القدماء حكم عكس أي عكس النقيض حسبنا فالموجبات هاهنا أي في عكس النقيض يا مرتوي طالب الري المعنوي في الحكم كالسوالب في العكس المستوي أي كما أن السالبة الكلية تنعكس في العكس المستوي كنفسها والجزئية لا تنعكس أصلا كذلك الموجبة الكلية في عكس النقيض تنعكس كنفسها والجزئية لا تنعكس أصلا . وكذلك الحكم بحسب الجهة .
والسالب كالموجب في العكس ذا بدل من العكس أي عكس النقيض فالظرف متعلق بالسالب . والمعنى أنه كما أن الموجبة كلية كانت أو جزئية تنعكس بالعكس المستوي إلى الجزئية كذلك السالبة مطلقا تنعكس بعكس النقيض إلى الجزئية . وكذلك بحسب الجهة وذا أي عكس النقيض وذاك أي العكس المستوي استويا مآخذا أي مناطا ودليلا .