الوجود بالذّات بمعنى كون واحد منهما موجودا بوجود ينسب ذلك الوجود إلى الآخر بالذّات فيكون الحمل بالذّات . . . أو كان الاتّحاد بينهما في الوجود بالعرض ، وهو ما لا يكون كذلك ، سواء كان أحدهما موجودا بوجود بالذّات والآخر موجودا بذلك الوجود بالعرض . . . أو لا يكون ، ولا واحدا منهما موجودا بالذّات . . . ( الحكمة المتعالية 7 / 94 ) - الاتّحاد ، الوحدة ، المتساويان .
( 1849 ) الهويّة
استعملوا ( الفلاسفة ) « هو » في العربيّة مكان « هست » في الفارسيّة في جميع الأمكنة الّتي يستعمل الفرس فيها لفظة « هست » ، وجعلوا المصدر منه الهويّة . فإنّ هذا الشّكل في العربيّة هو شكل مصدر كلّ اسم كان مثالا أوّلا ، ولم يكن له تصريف ، مثل « الإنسانيّة » من الإنسان .
رأى آخرون أن يستعملوا مكان تلك الألفاظ بدل الهو لفظة « الموجود » وهو لفظة مشتقّة ، ولها تصارف ، وجعلوا مكان « الهويّة » لفظة « الوجود » . ( الحروف / 112 ) فالهوهويّة أن يحصل للكثرة وجه وحدة ، من وجه آخر . . . ( إلهيّات الشّفاء / 303 ) تدلّ ما يدلّ عليه قولنا في الشّيء : إنّه موجود صادق . تدلّ على إنّيّة الشّيء . ( تفسير ما بعد الطّبيعة / 559 ) تقال بأنواع مساوية لأنواع الواحد . ( نفس المصدر / 1272 ) - الوجود .
( 1850 ) الهويّة التّامّة
هي الموجودة خارج النّفس . ( تفسير ما بعد الطّبيعة / 743 )
( 1851 ) الهويّة السّارية ( في جميع الموجودات )
إذا أخذت ( حقيقة ) الوجود لا بشرط شيء ولا بشرط لا شيء فهي المسمّاة بالهويّة السّارية في جميع الموجودات . ( الحكمة المتعالية 7 / 311 ) إن أخذت حقيقة الوجود لا بشرط شيء ولا بشرط لا شيء فهو الوجود المنبسط المطلق الّذي يسمّى عندهم بالهويّة السّارية . ( قرّة العيون / 130 ) - الماهيّة لا بشرط شيء ، الماهيّة المطلقة .
( 1852 ) الهيئة
العقل إمّا أن يكون هيولانيّا ، وإمّا أن يكون بالملكة ، وهو أن يكون قد اكتسب الأوّليّات وهو هيئة . وإمّا أن يكون بالفعل ، وهذا على قسمين : أحدهما أن يكون المعقول بسيطا ، والثّاني أن يكون المعقول مفصّلا .
ولا محالة هما هيئتان . . . ( التّحصيل / 815 ) هي الّتي بها يكون وضع الموضوع إمّا جيّدا وإمّا رديّا وإمّا بالإضافة إلى شيء آخر . ( تفسير ما بعد الطّبيعة / 638 ) الأقرب لمن يريد أن يحصر المقولات في الخمسة أن يقول : الماهيّة إمّا أن يكون جوهرا أو غير جوهر وهو الهيئة . . . ( الحكمة المتعالية 1 / 5 ) - المقولات ، الوضع .
( 1853 ) الهيولى
قوّة موضوعة لحمل الصّور منفعلة . ( رسائل الكندي الفلسفيّة / 166 ) كلّ جسم هو الحامل لصورته . ( مفاتيح العلوم / 136 ) جوهر بسيط قابل للصّورة . ( رسائل إخوان الصّفا 3 / 385 ) الهيولى وحقيقتها هو جوهر ساذج ، لا كيفيّة له ، ولا النّقش ، ولا الصّورة ، ولا الأشكال ، ولا الأصباغ ، ولا الأعراض ، بل هو متهيّئ لقبولها ولا يقبلها إلّا بقصد قاصد ، وجعل جاعل . ( نفس المصدر 3 / 460 )