در أعيان . « 1 » ( درّة التّاج 3 / 6 )
( 1669 ) الموجود بالعرض
- الموجود بذاته وبالعرض .
( 1670 ) الموجود بالفعل وبالقوّة
كلّ موجود إمّا أن يكون بالقوّة فقط ، وإمّا أن يكون بالفعل فقط ، وإمّا أن يكون بالفعل من جهة وبالقوّة من جهة .
فالمنفعل الّذي هو بالقوّة دائما هو الهيولى المستحيل المتبدّل الأحوال بالصّور الّتي يعطيها الوجود بالفعل .
والموجود بالفعل دائما من غير أن يشوبه شيء من القوّة هو الذّات الأبديّة الوجود الّتي هي سبب كلّ موجود بالقوّة والفعل .
والموجود بالقوّة تارة وبالفعل أخرى هي المركّبات من المادّة والصّورة ، فإنّ لها القوّة من جهة الهيولى ، والفعل من جهة الصّورة . ( المقابسات / 313 ) معنى قولنا : موجود بالقوّة ، أنّه مسدّد ومعدّ لأن يحصل بالفعل . ( الحروف / 119 ) الموجود بالفعل هو ما ليس بموجود بالقوّة . ( رسائل ابن رشد ، كتاب ما بعد الطّبيعة / 28 ) الموضوع الأخير هو الموجود بالقوّة ، وأنّه السّبب في أن يستفيد سائر الموضوعات القوّة . ( نفس المصدر / 90 ) - ما بالفعل .
( 1671 ) الموجود بالقوّة
- الموجود بالفعل وبالقوّة .
( 1672 ) الموجود التّامّ وفوق التّمام والمستكفي وغير المستكفي
الموجود إمّا تامّ وإمّا ناقص . والتّامّ إمّا فوق التّمام أو لا . والنّاقص إمّا مستكف أو لا .
والتّامّ في كلّ شيء هو الّذي حصل له جميع ما يليق به أن يكون حاصلا له .
والنّاقص ما ليس كذلك ، بل يحتاج إلى شيء يتمّه ويكمّله .
ثمّ التّامّ إن كان مع ذلك من جنس كماله ما أفضل عنه إلى غيره فهو فوق التّمام ، وإلّا فهو تامّ فقط .
والنّاقص إن لم يفتقر في تمامه وكماله إلى سبب منفصل عن ذاته ، وعن مقوّماته وأسبابه الذّاتيّة فهو المستكفي . وان احتاج فيه إلى سبب مباين خارجي فهو النّاقص الغير المستكفي . ( تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين / 175 ) المستكفي هو النّاقص الّذي لا يحتاج في تمامه وكماله إلى أمر مباين عنه خارج عن أسباب الذّاتية ومقوّماته ، كالنّفوس الفلكيّة المستكفية في خروجها عن « ما بالقوّة » إلى الفعل في حركاتها الشّوقيّة بمباديها الذّاتيّة العقليّة ، وكنفوس الأنبياء . . . .
و [ غير المستكفي ] النّاقص ، ما يحتاج إلى غيره في كماله اللائق بحاله ، ولا يوجد له في أوّل الفطرة ما يستكمل به . ( مفاتيح الغيب / 456 ) إنّ الموجودات باعتبار الكمال والنّقص ينقسم إلى تامّ وناقص . والتّام إلى فوق التّمام وغيره ، والنّاقص إلى المستكفي وغيره .
والتّمام ما يكون بحيث لا يحتاج إلى أن يمدّه غيره ليكتسب منه وصفا ، بل كلّ ما يمكن له بالإمكان العامّ فهو موجود حاضر له .
هامش
( 1 ) - الموجود بالذّات هو كلّ شيء له حصول مستقلّ في الأعيان ، جوهرا كان أو عرضا ، وأمّا الموجود بالعرض فهو العدميّات ، نحو السّكون والعجز ونحو الاعتبارات الغير المتحقّقة في الأعيان .