والموت الإرادي هو إبطال عوارض النّفس ، من الشّهوة والغضب . ( آراء أهل المدينة الفاضلة / 89 ) هو تفكّك أجزاء المركّب وانحلاله ومفارقة صورته لمادّته ، أمّا من قبل المادّة فبنزاع الطّبيعي الحادث بين كيفيّات المركّب لمعاودة كلّ من الأجزاء إلى عالمها الطّبيعي .
و [ أمّا ] من قبل الصّورة فالانفصال للاتّصال بالفاعل الشّبيه والنّسيب ليبقى ببقائه . ( الحدود والفروق / 87 ) الموت عبارة عن تعطّل القوى عن الأفعال لانطفاء الحرارة الغريزيّة الّتي هي آلتها ، فإن كان ذلك لانطفاء الرّطوبة الغريزيّة فهو الموت الطّبيعي ، وإلّا فهو الغير الطّبيعي . ( شرح الهداية الأثيرية / 185 ) الموت الطّبيعي ويقال له أيضا الموت الافترائي والأجل المسمّى . هو عند الفلاسفة انقضاء الرّطوبة الغريزيّة بالأسباب اللّازمة الضّروريّة . والموت الاخترامى هو انطفاء الحرارة الغريزيّة لا بأسباب ضروريّة ، بل بعارض ، كقتل أو خنق أو غيرهما .
( كشّاف اصطلاحات الفنون / 1317 ) - الموت .
( 1665 ) الموت غير الطّبيعي
- الموت الطّبيعي .
( 1666 ) الموجود
الموجود يقال على ثلاثة معان :
على المقولات كلّها .
على ما يقال عليه الصّادق .
على ما هو منحاز بماهيّة ما خارج النّفس ، تصوّرت أو لم تتصوّر .
كلّ متصوّر ومتخيّل في النّفس وكلّ معقول كان خارج النّفس ، وهو بعينه كما هو في النّفس .
قد يقال على الشّيء ، ويعنى أنّه منحاز بماهيّة ما خارج النّفس ، سواء تصوّر في النّفس أو لم يتصوّر . ( الحروف / 116 ) ما له ماهيّة ما خارج النّفس ، منه موجود بالقوّة ومنه موجود بالفعل . ( نفس المصدر / 119 ) ما له ماهيّة بالفعل فقط . ( نفس المصدر / 122 ) يقال على ما له ماهيّة خارج النّفس . ولا يقال على ماهيّة متصوّرة فقط . ( نفس المصدر / 128 ) الموجود على الاطلاق هو الموجود الّذي لا يضاف إلى شيء أصلا .
هو الموجود الّذي إنّما وجوده بنفسه لا شيء آخر غيره . ( نفس المصدر / 219 ) الموجود في لسان جمهور العرب هو أوّلا اسم مشتقّ من الوجود والوجدان . وهو يستعمل عندهم مطلقا ومقيّدا ، فالموجود عندهم على الإطلاق قد يعنون به :
أن يحصل الشّيء معروف المكان ، وأن يتمكّن منه في ما يراد منه ، ويكون معرضا لما يلتمس منه .
وقد يعنون به أن يصير الشّيء معلوما .
( المصدر / 110 ) هو الّذي وجده أحد الحواسّ ، أو تصوّره العقل ، أو دلّ عليه الدّليل . ( رسائل إخوان الصّفا 3 / 385 ) كلّ ما تراءى للعين ، وثبت بالحسّ ، وانتصب للنّفس ، أو تحقّق بالعقل من غير فرض ولا توهّم ولا وضع فهو موجود إمّا بالقوّة وإمّا بالفعل .
( المقابسات / 475 ) هو الّذي من شأنه أن يفعل ، أو ينفعل . ( نفس المصدر / 313 ) طبيعة يصحّ حملها على كلّ شيء ، كان ذلك الجوهر أو غيره . ( إلهيّات الشّفاء / 54 ) هو الّذي استحكمت صورته وتصرّف بحسبها .
( الحدود والفروق / 23 ) إذا أدرك الإنسان شيئا من الأشياء بحاسّة من