( 1298 ) الكلّيّات
كانت الكلّيّات أمورا غير موجودة خارج النّفس ، وإنّما هي أمور تجتمع في الذّهن من الجزئيّات . ( تفسير ما بعد الطّبيعة / 1543 ) هي اسطقسّات الأشياء الجزئيّة ، بحسب رأي من يرى أنّها مبادئ الأشياء . ( رسائل ابن رشد ، ما بعد الطّبيعة / 34 ) - الاسطقس ، الكلّيّ . الماهيّات .
( 1299 ) الكمال
إذا قلنا كمال ، اشتمل على معنيين :
فإنّ النّفس من جهة القوّة الّتي يستكمل بها إدراك الحيوان ، كمال ، ومن جهة القوّة الّتي تصدر عنها أفاعيل الحيوان أيضا ، كمال ، والنّفس المفارقة كمال . . . فإنّ معنى الكمال هو الشّيء الّذي بوجوده يصير الحيوان ، بالفعل حيوانا ، والنّبات ، بالفعل نباتا . ( طبيعيّات الشّفاء الفنّ السادس / 8 ) الكمالات هي الأشياء الّتي إذا كانت موجودة لأشياء اخر وحاصلة لها كانت بها على حال تمام وكمال ، وإذا كانت غير موجودة لها كانت بذلك على حال نقص . ( المعتبر في الحكمة 2 / 299 ) هو أن يحصل لشخص ما ، ما يمكن أن يحصل لنوعه من العلوم بحسب الكم دفعة ، أو قريبا من ذلك بحسب الكيف على وجه يقينيّ يشتمل على الحدود الوسطى لا تقليديّ . ( شرحي الإشارات للطّوسيّ 1 / 157 الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح 2 / 360 ) آن است كه از شأن أو آن است كه شيء را باشد . « 1 » ( درّة التّاج 3 / 91 ) هو ما يتمّ به النّوع في ذاته أو في صفاته . ( حاشية المحاكمات / 211 ) حصول شيء لشيء من شأنه أن يكون له ( عند الأكثر ) . ( نفس المصدر / 457 ) ( الصّور النّوعيّة ) من حيث كونه مبدأ للآثار يسمّى قوّة ، ومن حيث أنّه مبدأ للحركة والسّكون الذّاتيّين يسمّى طبيعة ، ومن حيث كونه مقوّما للمادّة المجسّمة يسمّى صورة ، ومن حيث كونه متمّما لماهية الجنس يسمّى كمالا . ( تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين / 70 ) إنّ النّفس لها حيثيّات متعدّدة فتسمّى بحسبها بأسام مختلفة : وهي القوّة والكمال والصّورة ، فهي . . . بالقياس إلى أنّ طبيعة الجنس كانت ناقصة قبل اقتران الفصل بها فإذا انضاف إليها كمل بها النّوع ، [ تسمّى ] كمالا . . . ( الحكمة المتعالية 9 / 7 ) الحاصل بالفعل ، سواء كان مسبوقا بالقوّة كما في حركات الحيوانات ، أو غير مسبوق بها كما في الكمالات الدّائمة الحصول ، كالكمالات الحاصلة للعقول .
خروج الشّيء من القوّة إلى الفعل .
الحاصل بالفعل اللائق بما حصل فيه . ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 1264 ) - الصّور النّوعيّة ، الفعل ، القوّة ، الكامل ، الوجود التّامّ وفوق التّمام والنّاقص .
( 1300 ) الكمال الأوّل
هو أن يفعل أفعال الفضائل كلّها ، ليس أن يكون الإنسان ذا فضيلة فقط من غير أن يفعل أفعالها . وأنّ الكمال هو في أن يفعل ، لا في أن يقتنى الملكات الّتي بها تكون الأفعال ، كما أنّ كمال الكاتب أن يفعل أفعال الكتابة ، لا أن يقتنى الكتابة . ( فصول منتزعة / 45 ) ما يحتاج إليه الشّيء في وجوده وبقائه ، الكمال الأوّل . . . ( التّعليقات لابن سينا / 22 ، القبسات / 338 )
هامش
( 1 ) - هو ما من شأنه أن يكون للشّيء .