على ما قصد دلالته عليه ليحصل التّفاهم بين أشخاص النّوع ، ووجوده لا يحصل إلّا بعد العلم بالمعاني وتقدير ترتيب أجزاء المؤلّف في الذّهن ، حتّى يمكن أن يؤلّف الكلام منها فبعض النّاس كالمنطقيّين يطلقون اسم الكلام على ذلك التّقدير في الذّهن ، وبعضهم يطلقون على ذلك العلم .
( شرح مسألة العلم / 43 )
( 1292 ) كلام اللّه
هو إبداع أبدع به المبدعات . ( رسائل إخوان الصّفاء 3 / 517 ) هو إعلام الحقائق بالمكالمة الحقيقيّة وهي الإفاضة والاستفاضة في مقام « قاب قوسين أو أدنى » وهو مقام القرب ومقعد الصّدق ومعدن الوحي والإلهام ، وهو الكلام الحقيقيّ . ( الحكمة المتعالية 3 / 26 ) هو عبارة عن إنشاء كلمات تامّات وإنزال آيات محكمات هنّ أمّ الكتاب واخر متشابهات في كسوة ألفاظ وعبارات . ( رسالة المشاعر / 57 ، الشّواهد الرّبوبيّة / 57 ) إنّه تعالى خلق أصوات وحروف دالّة على المعاني في جسم من الأجسام ( عند المعتزلة ) .
الكلام النّفسي للّه تعالى صفة نفسيّة ، وهي معان قائمة بذاته . ( المظاهر الإلهيّة / 39 )
( 1293 ) الكلمة
صوت دالّ بتواطؤ مقترن بزمان ، جزء من أجزائه لا يدلّ بانفراده . ( الحدود والفروق / 20 ) هي لفظة مفردة تدلّ على معنى وعلى الزّمان الّذي ذلك المعنى موجود فيه لموضوع ما ، غير معيّن .
( تهافت الفلاسفة / 80 )
( 1294 ) الكلّي
يسمّى المعقول المحمول على كثير ، الكلّي والمعنى العامّ . ( الحروف / 139 ) اللّفظ الكلّي هو الّذي نفس تصوّر معناه لا يمنع وقوع الشّركة فيه ، فإن امتنع امتنع بسبب من خارج مفهومه .
واللّفظ الجزئيّ هو الّذي نفس تصوّر معناه يمنع وقوع الشّركة فيه . ( الإشارات والتّنبيهات / 4 ) كلّ لفظ تدلّ « 1 » به على أشياء كثيرة بمعنى واحد فهو كلّي . ( الرّسائل لابن سينا / 15 ) هي أنّها الّتي يمكن أن يوجد فيها شيء منها يصحّ أن يكون واحدا عادّا ، ويكون ذلك لذاته ، سواء كانت الصّحّة وجوديّة أو فرضيّة . ( إلهيّات الشّفاء / 118 ) يقال كلّي للمعنى من جهة أنّه مقول بالفعل على كثيرين ، مثل الإنسان .
ويقال كلّي للمعنى إذا كان جائزا أن يحمل على كثيرين وإن لم يشترط أنّهم موجودون بالفعل .
فإنّه كلّي من حيث أنّ من طبيعته أن يقال على كثيرين ، ولكن ليس يجب أن يكون أولئك الكثيرون لا محالة موجودين ، بل ولا الواحد منهم .
( نفس المصدر / 195 ) هو الّذي لا يمنع نفس تصوّره عن أن يقال على كثيرين . ( نفس المصدر / 196 ، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين / 483 ) هو الّذي لا يمنع نفس تصوّر معناه عن وقوع الشّركة فيه . ( تهافت الفلاسفة / 73 ) هر كلمه كه شامل دو سه معنى بود كلّى خوانند . « 2 » ( مجموعهء مصنّفات شيخ إشراق 3 / 335 ) هو حاصر لأشياء لا نهاية لها ، لكن بالقوّة لا بالفعل . ( تفسير ما بعد الطّبيعة / 42 )
( 1295 ) الكلّ
مشترك لمشتبه الأجزاء وغير
هامش
( 1 ) - كذا في المصدر : ولعلّها بصيغة المخاطب .
( 2 ) - كلّ كلمة شاملة لمعنيين أو ثلاثة معان فتسمّى كليّا .