والصّورة البسيطة مثل صورة الماء والنّار ، والصّورة المركّبة مثل صورة الإنسان الّتي هي عبارة عن المجموع الحاصل من عدّة أمور .
والغاية البسيطة مثل الشّبع للأكل ، والمركّبة هي المطلوب المركّب من أمور كلّ واحد منها غير مستقلّ بالمطلوبيّة . ( المباحث المشرقيّة 1 / 545 ، الحكمة المتعالية 7 / 194 )
( 932 ) العلل البعيدة والقريبة
الفاعل القريب هو الّذي لا واسطة بينه وبين المعلول ، مثل الوتر لتحريك الأعضاء ، والبعيد هو الّذي بينه وبين المعلول واسطة ، مثل النّفس لتحريك الأعضاء . . .
والمادّة القريبة هي الّتي لا يتوقّف قبولها للصّورة على انضمام شيء آخر إليه ، أو حدوث حالة أخرى فيه ، مثل الأعضاء للبدن ، والمادّة البعيدة ما لا تكون كذلك ، إمّا لأنّها ليست بقابلة ، بل هي جزء القابل وإمّا لأنّها إن كانت قابلة فلا بدّ من حدوث أحوال لتستعدّ بسببها لقبول تلك الصّورة . فالأوّل مثل الخلط الواحد لصورة العضو ، والثّاني مثل الأركان المختلطة لصورة الخلط . . .
والصّورة القريبة كالتّربيع للمربّع ، والبعيدة كذي الزّاوية للمربّع .
والغاية القريبة كالصّحّة للدّواء ، والبعيدة كالسّعادة للدّواء . ( المباحث المشرقيّة 1 / 544 ، وقريب منها ما في الحكمة المتعالية 7 / 192 )
( 933 ) العلل بالإرادة وبالطّبع
العلل منه ما بالطّبع ومنه ما بالإرادة . فما بالطّبع يصدر عن الذّات من حيث هي هي . وما بالإرادة يصدر عنها عن علم ومعرفة وإرادة خاتمة عازمة . ( المعتبر في الحكمة 3 / 174 )
( 934 ) العلل بالطّبع
- العلل بالإرادة وبالطّبع .
( 935 ) العلل بالقوّة وبالفعل
الفاعل بالقوّة مثل النّار بالقياس إلى ما لم يشتعل فيه ، ويصحّ اشتعالها فيه . القوّة قد تكون قريبة كقوّة المعلّم على الكتابة وقد تكون بعيدة كقوّة الصّبي عليها .
والموضوع قد يكون بالقوّة مثل النّطفة لصورة بدن الإنسان ، وقد يكون بالفعل كبدن الإنسان .
وأمّا الصّورة فقد تكون بالفعل وذلك ظاهر ، وقد تكون بالقوّة وهي الإمكان المقارن لعدم الصّورة في الموضوع المعيّن .
وأمّا كون الغاية بالقوّة أو بالفعل فهو ككون الصّورة بالقوّة أو بالفعل . ( المباحث المشرقيّة 1 / 546 ، الحكمة المتعالية 7 / 194 ) وفي آخرها زيادة وهي : « لأنّ الغاية بالقياس إلى شيء صورة بالقياس إلى صورته ، كما أنّ الغاية لشيء فاعل لفاعله من حيث هو فاعل » .
- العلّة المادّيّة ، العلّة النّاقصة .
( 936 ) العلل بالفعل
- العلل بالقوّة وبالفعل .
( 937 ) العلل الخاصّة والعامّة
الفاعل الخاصّ ما ينفعل عنه شيء واحد ، كالنّار المحرقة لواحد ، والعامّ ما ينفعل عنه كثيرون ، كالنّار المحرقة للكثيرين ، وإن كان بلا واسطة . والمادة الخاصّة ما لا يمكن أن يحلّها إلّا تلك الصّورة ، مثل جسم الإنسان لصورته والمادّة العامّة مثل الخشب لصورة السّرير والكرسيّ . وفرق بين القريب والخاصّ فقد يكون قريبا وعامّا ، مثل الخشب للسّرير . والصّورة الخاصّة فهي جزء