- الصّورة ، العلّة الغائية ، العلّة الفاعليّة ، العلّة المادّيّة .
( 918 ) العلّة الطبيعيّة
العلل الطّبيعيّة أربع ما منه كان الشّيء ، أعني عنصره ، وصورة الشّيء الّتي بها هو ما هو ، ومبتدأ حركة الشّيء الّتي هي علّة ، وما من أجله فعل الفاعل مفعوله . ( رسائل الكنديّ الفلسفيّة / 169 ) الصّورة ، العنصر .
( 919 ) العلّة العقليّة
ما يحتاج إليه الشّيء إمّا في ماهيّته ، كالمادّة والصّورة أو في وجوده ، كالغاية والفاعل والموضوع . ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 1038 )
( 920 ) العلّة العنصريّة
العلّة الّتي هي جزء من قوام الشّيء يكون بها الشّيء هو ما هو بالقوّة وتستقرّ فيها قوّة وجوده . ( إلهيّات الشّفاء / 257 ) العلّة الّتي يكون بها الشّيء هو ما هو بالقوّة .
( التّحصيل / 519 ) - العنصر .
( 921 ) العلّة الغائيّة
الغاية ، الّتي تقصد إليها الحركة ، وهي العلّة الغائيّة .
هو الغرض الذي لأجله صنع النّجّار هذه المادّة .
( الجمع بين رأيي الحكيمين / 29 ) العلّة الّتي لأجلها يحصل وجود شيء مباين لها .
( إلهيّات الشّفاء / 257 ) ما لأجله وجود الشّيء . ( رسائل ابن سينا / 243 ، التّحصيل / 519 ، حاشية المحاكمات / 289 ) هي الّتي لأجلها اتّخذ الشّيء ، كحاجة الاستقرار للكرسيّ . ( سه رساله شيخ إشراق / 27 ) هي الّتي لأجلها الشّيء .
ما هي متمثّلة عند الفاعل لا الواقعة عينا .
( مجموعهء مصنّفات شيخ إشراق 1 / 30 و 378 ) الشّيء الّذي يفتقر إليه الشّيء إمّا أن يكون جزءا منه أو لا يكون . . . وأمّا الّذي لا يكون جزءا من الشّيء فإمّا أن يكون مؤثّرا في وجود الشّيء وهو العلّة الفاعليّة أو مؤثرا في علّية العلّة الفاعليّة وهي العلّة الغائيّة . ( شرحي الإشارات 1 / 192 ) هي الّتي لأجلها الشّيء . ( المباحث المشرقيّة 1 / 458 ) الّتي لأجلها ، الشّيء علّة . لماهيّتها ومعناها .
- لعليّة العلّة الفاعلة - ومعلولة لها في وجودها .
( شرحي الإشارات للطّوسيّ 1 / 193 ) إن كان حصول المعلول لأجلها ( العلّة الخارجيّة ) فهي العلّة الغائيّة . ( إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 95 ) العلّة النّاقصة الخارجة عن المعلول إمّا أن تكون مؤثّرة في وجوده ، أي يكون وجود المعلول منها وهو الفاعل ، أو تكون مؤثّرة في مؤثّريّة الفاعل ، أي الفاعل لأجله صار فاعلا وهو الدّاعي والغاية .
( مطالع الأنظار / 69 ) العلّة ما يتوقّف عليه الشّيء . وهو إمّا أن لا يحتاج الشّيء إلى غيره وهو العلّة التّامة ، أو يحتاج وهو مستحيل أن يكون نفسه بل إمّا داخل فيه ، أو خارج عنه . والدّاخل إمّا أن يكون الشّيء به بالفعل وهو العلّة الصّوريّة ، أو بالقوّة وهو العلّة المادّيّة . والخارج إمّا أن يكون ما فيه وجود الشّيء وهو الموضوع أو ما منه وجوده وهو الفاعل ، أو ما لأجله وجوده وهو الغاية . ( الإشارات والتّنبيهات مع شرح الشّرح 3 / 11 ) العلّة غائيّة إن كانت لأجلها الشّيء ، كالجلوس على السّرير بالنّسبة إليه . ( شرح حكمة العين / 176 ) علّة الوجود إمّا مقارنة للمعلول أو مباينة له .