لأنوار القلب وظلماته سببان مختلفان ، فسبب الخواطر الدّاعية إلى الخير يسمّى في عرف الشّريعة ملكا ، وسبب الخاطر الدّاعي إلى الشّرّ يسمّى شيطانا . ( المبدأ والمعاد لصدر الدّين / 200 ) الملك في الشّريعة عبارة عن خلق خلقه اللّه - تعالى شأنه - إفاضة الخير وإفاضة العلم وكشف الحقّ والوعد بالمعروف . وقد خلقه وسخّره لذلك . والشّيطان عبارة عن خلق شأنه ضدّ ذلك . وهو الوعد بالشّرّ والتّخويف عند الهمّ في الخير بالفقر .
( نفس المصدر / 201 ) والشّيطان عبارة عن جوهر روحانيّ ظلمانيّ شأنه الوعد بالشّرّ والأمر بالمنكر والتّخويف عند الهمّ بالخير ، بالفقر ونحوه . ( مفاتيح الغيب / 155 ) - الجنّ ، الملك .
شرح المصطلحات الفلسفية — صفحة 171
مساهمون: مجمع البحوث الإسلامية ( قسم الكلام )
ص١٧١