باشد . « 1 » ( درّة التّاج 3 / 102 ) إن كانت القوّة الموجودة في المتحرّك مسبّبة من سبب خارجيّ لولاه لما وجدت سمّيت الحركة قسريّة . ( مطالع الأنظار / 106 ) القوّة المحرّكة إن كانت خارجة عن المتحرّك فالحركة قسريّة . ( شرح المواقف / 342 ) مبدؤها ( الحركة ) إمّا خارج عن المتحرّك ، فهي قسريّة . ( حاشية المحاكمات / 370 ) المتحرّك إمّا أن يتحرّك من تلقاء ذاته أو من تلقاء ما يباينه . والثّاني إن كانت حركته كحركة الحجر إلى فوق فيسمّى حركة قسريّة . ( الشّواهد الرّبوبيّة / 103 ) أن يكون مبدأ الحركة في غيره وهي الحركة القسريّة . ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 343 ) - الحركة الإراديّة ، الحركة البسيطة والمركّبة ، الحركة الطّبيعيّة .
( 503 ) حركة الكلّ
- الحركة .
( 504 ) الحركة الكونيّة والفساديّة
هي الّتي تنقل الشّيء عن عينه « 2 » إلى عين أخرى .
( رسائل الكندي الفلسفيّة / 217 ) الحركة إمّا انتقال من مكان إلى مكان وهذه هي حركة النّقلة . وإمّا الانتقال من حال إلى حال وهي المعروفة بالكون والفساد . ( الجمع بين رأيي الحكيمين / 30 ) حركة الكون الّذي يحدث هو شيء مشار إليه لم يكن له وجود قبل إلّا بالقوّة . ( رسائل ابن رشد ، كتاب الكون والفساد / 7 ) - الحركة الاضمحلاليّة والرّبويّة ، الحركة في الكيف ، الذّبول ، الكون والفساد النّقلة .
( 505 ) الحركة المستديرة والمستقيمة
والحركات المبسوطة الطّبيعيّة ثلاثة أصناف : حركة من الوسط وحركة إلى الوسط ، وهما صنفا الحركة المستقيمة ، وحركة حول الوسط وهي المستديرة . ( رسائل ابن رشد ، السّماع والعالم / 4 ) - الحركة الدّوريّة ، الحركة الفلكيّة .
( 506 ) الحركة المستقيمة
- الحركة المستديرة والمستقيمة .
( 507 ) الحركة المكانيّة
هي الّتي ينتقل بها المتحرّك من مكان إلى مكان . ( المعتبر في الحكمة 2 / 28 ) الحركة المكانيّة المبسوطة هي الّتي لجسم مبسوط .
والحركات المكانيّة المركّبة هي الّتي لجسم مركّب .
( رسائل ابن رشد ، كتاب السّماء والعالم / 4 ) - الانتقال ، الأين ، الحركة في الأين والكم والكيف والوضع .
( 508 ) الحركة المتضادّة
أمّا المختلفة الأجناس فلا تضادّ بينهما ، فيجوز أن يجتمع الاستحالة والنّموّ والنّقلة في موضوع واحد . فإنّ تعاندت في وقت فذلك ليس لماهيّاتها ، بل لأسباب خارجة . وأمّا الّتي تحت جنس واحد ،
هامش
( 1 ) - الحركة تنقسم إلى ما يقتضيها قوّة في الجسم أو أمر خارج من الجسم وقواه .
والأوّل إمّا أن يشترط فيه الإدراك والإرادة وهو الحركة الإراديّة ، مثل حركة الحيوان ، أو لا يشترط فيه ذلك وهو الحركة الطّبيعيّة ، سواء اقتضتها القوّة على وتيرة واحدة أو على وتائر مختلفة مثل نموّ النّبات . والثّاني هو الحركة القسريّة إن كان المتحرّك مثل جزء المحرّك أو كان المحرّك مكانا للمتحرّك .
( 2 ) - كذا في المصدر . والعين هنا بمعنى الذّات أو الطّبيعة .