تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الحلقة الثالثة ( أسئلة وأجوبة ) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥

218 - إذا قال المولى : أكرم الفقير ، أفاد ذلك أنه لم يذكر قيد العدالة ( مثلا ) ولم يقله ، لكنه لا يفيد أنه ذكر الاطلاق وقاله ، فما علّة ذلك ؟

* علّته : أن إفادته الإطلاق تتوقف على كون الاطلاق مأخوذا في مدلول لفظ الفقير وضعا ، وقد ثبت أن اسم الجنس لا يدلّ إلّا على الذات الأعم من المقيّدة والمطلقة .

219 - بيّن الظهور الحالي الذي تعتمد عليه كل من قاعدة احترازية القيود وقرينة الحكمة .

* تعتمد قاعدة احترازية القيود على ظهور حال المتكلم في أنّ ما يقوله يريده ، واما قرينة الحكمة فهي تعتمد على ظهور حاله في أنّ ما لا يقوله لا يريده .

220 - ما هي العلّة في تقديم المقيّد على المطلق عند التعارض بينهما ؟

* العلّة هي : أن ظهور حال المتكلم في أن ما يقوله يريده ، أقوى من ظهور حاله في أنّ ما لا يقوله لا يريده .

221 - يتمثّل جوهر الاطلاق في أمرين ، يشكّل أحدهما صغرى لقرينة الحكمة ، ويشكّل الآخر كبرى لهذه القرينة ، فما هذان الأمران ؟

* أولهما : عدم ذكر المتكلّم للقيد في كلامه ، وثانيهما : ظهور حال المتكلّم في أنّ كلّ قيد لا يذكره في كلامه ، فهو لا يريده واقعا .

222 - تتمثّل كبرى قرينة الحكمة في أنّ القيد الذي لا يذكر في الكلام إثباتا ، لا يريده المتكلّم واقعا وثبوتا ، فما هو منشأ هذه الكبرى ؟

* منشؤها : ظهور حال المتكلم في كونه في مقام بيان تمام مراده الجدّي بكلامه ، فلو كان يريد القيد واقعا لذكره .

223 - لا شكّ في أن القيد المتصل يمنع من انعقاد الاطلاق ، فما هي الحال في القيد المنفصل ؟