تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين الحياة — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
رضوان اللّه عليهم ، وذكر كلام هؤلاء الفضلاء العظماء شأنا والأخبار التي ذكروها في هذا الأمر يوجب التطويل ، وسأقوم بتأليف كتاب مستقل في هذا المطلب إن شاء اللّه تعالى . فان كنت تعتقد بيوم الجزاء فهيئ حجتك اليوم كي تجيب غدا عند اللّه لو طلب منك الحجة بجواب شاف ، ويكون لك عذر موجه ، ولا أدري كيف تكون معذورا عند اللّه تعالى بعد ورود هذه الأحاديث الصحيحة من أهل بيت الرسالة عليهم السّلام ، وبعد شهادة هؤلاء العظماء من علماء الشيعة رضوان اللّه عليهم على بطلان هذه الطائفة والطريقة ومتابعتهم . أتقول : انّي تابعت الحسن البصري الملعون في عدّة أحاديث ؟ أو تابعت سفيان الثوري المعادي للإمام الصادق عليه السّلام والمعارض له ، وقد ذكرنا بعض أحواله في أوّل هذا الكتاب ؟ أو تعتذر عند اللّه بمتابعة الغزالي الناصبي يقينا ، والقائل في كتبه انّه : كما يكون عليا امام فأنا أيضا امام ، والقائل : انّ من لعن يزيد فهو مذنب ، وألّف كتبا في لعن الشيعة والرد عليهم ككتاب ( المنقذ من الضلال ) وغيرها . أو تحتج بمتابعة أخيه الملعون أحمد الغزالي القائل بأنّ الشيطان من أكابر أولياء اللّه ، أو تتشفّع بالمولى الرومي القائل بأنّ أمير المؤمنين عليه السّلام سيشفع لابن ملجم فيدخل الجنّة ، وانّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال له : لا ذنب عليك ، هكذا قدّر وكنت مجبورا في فعلك . ولم تجد صفحة من ديوان المثنوي لم يذكر في أشعاره الجبر ، أو وحدة الوجود ، أو سقوط العبادة ، أو غيرها من الاعتقادات الفاسدة ، وكما هو المشهور
عين الحياة — صفحة 404 | العلامة المجلسي