تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين الحياة — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
فضائلهم ، ولو أمهلني الأجل ففي ذهني أن أءلّف كتابا في سيرهم وسننهم عليهم السّلام . والغرض من ذكر هذا أن تلاحظ قادتك وهم زبدة الكائنات كيف كانوا في الحلم والصبر والتواضع ، وكيف كانت معاملتهم مع الخلق كي تتأسى بهم وتخرج الغرور والعجب من نفسك ولا يخدعك الشيطان بأنّ الانسان لا بدّ أن يراعي حرمة نفسه ولا يهين العلم ، وانّ العمل الفلاني لا يناسب شأننا . . . نعوذ باللّه من وساوس الشيطان وشروره .