متعلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه .
ورجلان كانا في طاعة اللّه عزّ وجلّ فاجتمعا على ذلك وتفرّقا ، ورجل ذكر اللّه عزّ وجلّ خاليا ففاضت عيناه من خشيه اللّه عزّ وجلّ ، ورجل دعته امرأة ذات حسب وجمال فقال : انّي أخاف اللّه عزّ وجلّ ، ورجل تصدّق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما يتصدّق بيمينه « 1 » .
وروي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : من قرأ القرآن وهو شابّ مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه ، وجعله اللّه عزّ وجلّ مع السفرة الكرام البررة ، وكان القرآن حجيزا عنه يوم القيامة ، يقول : يا ربّ انّ كلّ عامل قد أصاب أجر عمله غير عاملي ، فبلّغ به أكرم عطاياك .
قال : فيكسوه اللّه العزيز الجبار حلّتين من حلل الجنّة ، ويوضع على رأسه تاج الكرامة ثم يقال له : هل أرضيناك فيه ؟ فيقول القرآن : يا ربّ قد كنت أرغب له فيما هو أفضل من هذا .
فيعطي الأمن بيمينه ، والخلد بيساره ، ثم يدخل الجنّة فيقال له : اقرأ واصعد درجة ، ثم يقال له : هل بلغنا به وأرضيناك ؟ فيقول : نعم ، قال : ومن قرأه كثيرا وتعاهده بمشقّة من شدّة حفظه أعطاه اللّه عزّ وجلّ أجر هذا مرّتين « 2 » .
وروي بسند معتبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : ذاكر اللّه عزّ وجلّ في الغافلين كالمقاتل عن الفارّين ، والمقاتل عن الفارّين له الجنّة « 3 » .
والأحاديث بهذه المضامين كثيرة .
هامش
( 1 ) الخصال : 342 ح 7 باب 7 .
( 2 ) الكافي 2 : 603 ح 4 - الوسائل 4 : 833 ح 1 باب 6 .
( 3 ) الكافي 2 : 502 ح 2 - الوسائل 4 : 1189 ح 2 باب 12 .