ولكنّ السيّد الحسن ، صدر الدين الكاظمي ؛ كما في هامش اللّؤلؤة قال : « وحمل إلى مشهد أمير المؤمنين عليه السلام ، المعروف بمشهد الشمس بالحلة ، وقبره هناك ؛ وقد وهم بعض المتأخّرين ، فظنّ أنّه حمل إلى النجف الأشرف . . . » « 1 » .
ثمّ قال سيدنا الصدر رحمه اللّه : « كذا وجدته بخط الشيخ زين الدين علي بن فضل اللّه بن هيكل ، تلميذ الشيخ أحمد بن فهد . . . » . « 2 »
( 2 ) شخصيته
كان يمتاز المحقق بمجموعة من المؤهّلات النادرة ، التي هيّئت له طواعية ، بفضل تربيته الإسلامية ، العامرة بالمفاهيم الصحيحة والمثل السامية والقيم الحقّة ، خاصّة في مجاله الاسريّ .
ومن أبرز مؤهلاته :
الشاعرية :
فهو يمتاز بأدب جمّ ، وامتلاك ثرّ للمفردات اللغويّة ، واطّلاع واسع بأساليب الأدب والبلاغة ، وقد جاء ذلك كلّه واضحا في شعره وانعكس - فيما بعد - جليّا في كتاباته .
ومن شعره ؛ كما في روضات الجنّات :
« يا راقدا والمنايا غير راقدة * وغافلا وسهام الليل ترميه
بم اغترارك والأيّام مرصدة * والدهر قد ملأ الأسماع داعيه ؟
أما أرتك الليالي قبح دخلتها * وغدرها بالذي كانت تصافيه
رفقا بنفسك يا مغرور أنّ لها * يوما تشيب النواصي من دواهيه » « 3 »
هامش
( 1 ) ص : 228 .
( 2 ) ص : 228
( 3 ) ص : 149 .