توفّي سنة ست وعشرين وسبعمائة ، عن ثمان وثمانين سنة . . . » « 1 »
ثمّ يعقّب صاحب الأعيان ، على ما ذهب إليه تلميذ صاحب لبحار ؛ بقوله : « والظاهر أنّ تأريخ الوفاة اشتباه بتأريخ وفاة العلّامة الحلي ، فانّه توفي بهذا التأريخ » « 2 » .
كما وقال في نفس الصفحة : « والصواب في وفاته ما مرّ عن ابن داود ، تلميذه والمعاصر والمواطن له ، الذي هو أعرف بوفاته من كل أحد . . . » .
7 - مما قيل في رثائه :
في أمل الآمل : « لما توفي رثاه جماعة ؛ منهم : الشيخ محفوظ بن وشاح ؛ فرثاه بقصيدة منها :
أقلقني الدّهر وفرط الأسى * وزاد في قلبي لهيب الضرام
لفقد بحر العلم والمرتضى * في القول والفعل وفصل الخصام
أعني أبا القاسم شمس العلى * الماجد المقدام ليث الزحام
أزمّة الدين بتدبيره * منظومة ، أحسن بذاك النظام
شبّه به البازي في بحثه * وعنده الفاضل فرخ الحمام
قد أوضح الدين بتصنيفه * من بعد ما كان شديد الظلام
بعدك أضحى الناس في حيرة * عالمهم مشتبه بالعوام
لولا الذي بيّن في كتبه * لأشرف الدين على الاصطلام
قد قلت للقبر الذي ضمّه : * كيف حويت البحر ؟ والبحر طام
عليك مني ما حدا سائق * أو غرّد القمريّ ألفا سلام « 3 »
هامش
( 1 ) ص : 149 .
( 2 ) ص : 372 .
( 3 ) ح 2 ، ص : 51 - 52 .