سرعة الخاطر :
حيث قال عنه ابن داود في رجاله : « كان ألسن أهل زمانه ، وأقومهم بالحجة ، وأسرعهم استحضارا » « 1 » .
وممّا يذكر عنه بهذا الصدد ، المحاورة الفقهيّة التي جرت بينه وبين الخواجة نصير الدين الطوسيّ .
قال الخوانساري في روضاته : « . . . . وفي شرح الشيخ جمال الدين ابن فهد الحلّي » « ره » على النافع :
قال : حضر المحقق الطوسيّ ذات يوم ، حلقة درس للمحقق « ره » بالحلّة ، فقطع المحقق الدرس تعظيما له ، وإجلالا لمنزلته ؛ فالتمس منه الخواجة اتمام الدرس ، فجرى البحث في مسألة استحباب التياسر للمصلّي بالعراق .
فأورد المحقق الخواجة : بأنه لا وجه لهذا الاستحباب ؛ لأن التياسر :
إن كان من القبلة إلى غير القبلة فهو حرام ، وان كان من غيرها إليها فهو واجب .
فأجاب المحقّق : بأنه من القبلة إلى القبلة .
فسكت الخواجة . . . » « 2 » .
الفقاهة :
يقول صاحب الأعيان بهذا الخصوص ما نصّه : « قال العلامة في اجازته لأبناء زهرة : كان أفضل أهل عصره في الفقه ؛ وقال الشيخ حسن بن
هامش
( 1 ) ع : 83 .
( 2 ) ص : 148 ؛ وينظر : لؤلؤة البحرين : ص 227 ، ورياض العلماء : 1 / 103