تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرائع الإسلام ( تعليق البقال ) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
ويجب تقديم التقصير على زيارة البيت لطواف الحج والسعي ولو قدم ذلك على التقصير عامدا جبره بشاة ولو كان ناسيا لم يكن عليه شيء وعليه إعادة الطواف على الأظهر . ويجب أن يحلق بمنى فلو رحل رجع فحلق بها فإن لم يتمكن حلق أو قصر مكانه وبعث بشعره ليدفن بها ولو لم يمكنه لم يكن عليه شيء ومن ليس على رأسه شعر أجزأه إمرار الموسى عليه . وترتيب هذه المناسك واجب يوم النحر الرمي ثم الذبح ثم الحلق فلو قدم بعضها على بعض أثم ولا إعادة .

مسائل ثلاث

الأولى مواطن التحليل ثلاثة

الأول عقيب الحلق أو التقصير يحل من كل شيء إلا الطيب والنساء والصيد الثاني إذا طاف طواف الزيارة حل له الطيب الثالث إذا طاف طواف النساء حل له النساء ويكره لبس المخيط حتى يفرغ من طواف الزيارة وكذا يكره الطيب حتى يفرغ من طواف النساء .

الثانية إذا قضى مناسكه يوم النحر

فالأفضل المضي إلى مكة للطواف والسعي ليومه فإن أخره فمن غده ويتأكد ذلك في حق المتمتع فإن أخره أثم ويجزيه طوافه وسعيه ويجوز للقارن والمفرد تأخير ذلك طول ذي الحجة على كراهية .

الثالثة الأفضل لمن مضى إلى مكة للطواف والسعي الغسل وتقليم الأظفار . .

وأخذ الشارب والدعاء إذا وقف على باب المسجد