تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة قواعد العقائد — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
« قلعة الموت » ، من دعاة النزاريين . ثم ادعوا بعده ، أن الحسن الملقب بعلى ذكره السلام ، كان إماما ظاهرا من أولاد نزار واتصل أولاده « 1 » إلى أن انقرضوا في زماننا هذا . وأما الإمامية « 2 » فقالوا أنّ نصب الإمام لطف ، وهو واجب على اللّه تعالى ، ويجب أن يكون الإمام معصوما لئلا يضل الخلق ، ويؤكد ذلك قوله تعالى :
لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
. واتفقوا على إمامة علي عليه السّلام بعد النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ، إذ لم يكن غيره معصوما ، ثم ساقوا الإمامة بعده إلى الحسن المجتبى ابنه ، ثم إلى أخيه الحسين الشهيد بكربلاء ، ثم إلى ابنه علي زين العابدين ثم إلى ابنه محمد الباقر ، ثم إلى ابنه جعفر الصادق ( عليه السلام ) ثم إلى ابنه موسى الكاظم ، ثم إلى ابنه علي الرضا ثم إلى ابنه محمد الجواد « 3 » التقي ، ثم إلى ابنه علي النقي ثم إلى ابنه الحسن الزكي العسكري ثم إلى ابنه محمد المهدي المنتظر خروجه ( عليهم السلام أجمعين ) . وقالوا إنه باق وسيظهر ويملأ الدنيا عدلا كما ملئت جورا ، وهو الثاني عشر من أئمتهم ، ولأجل ذلك لقبوا بالاثني « 4 » عشرية . وهم في أكثر أصول مذهبهم يوافقون المعتزلة ، ولهم في الفروع فقه منسوب إلى أهل البيت عليهم السلام .
هامش
( 1 ) في ( م ) أولاد . ( 2 ) فرق الشيعة ص 108 . الملل والنحل ص 169 . ( 3 ) في ( م ) ناقصة . ( 4 ) في ( م ) بالاثنا عشرية .
رسالة قواعد العقائد — صفحة 89 | خواجه نصير الدين الطوسي / علي حسن خازم