فصل محمّد رسول اللّه [ صلى اللّه عليه وآله وسلّم ]
لأنه ادعّى النبوة وظهرت « 1 » [ على يده ] « 2 » المعجزة « 3 » وكل من كان « 4 » كذلك كان رسولا من اللّه [ حقا ] ، إذ لا « 5 » يمكن لغير اللّه [ تعالى ] إظهار المعجز عقيب دعوى إنسان مطابقا لقوله .
أما دعواه فمعلومة « 6 » بالتواتر [ و ] أما ظهور المعجزة « 7 » عليه ، وان كانت رواياته مختلفة لكنها أكثر مما يمكن أن ينكر والقرآن مما « 8 » لا يمكن أن ينكر والتحدي منه عليه « 9 » ظاهر .
هامش
( 1 ) أو [ وأظهر المعجزة ] مع حذف « على يده » .
( 2 ) في ( د ) عليه .
( 3 ) في ( م ) المعجز .
( 4 ) في ( د ) يكون .
( 5 ) في ( م ) لم .
( 6 ) في ( د ) فمعلوم .
( 7 ) في ( د ) المعجز .
( 8 ) في ( م ) ما .
( 9 ) في ( د ) فيه وفي ( م ) عليه .